ليلة رعب في بلفاست.. السودانيون يُغلقون محالّهم خشية هجمات اليمين المتطرف
ليلة رعب في بلفاست.. السودانيون يُغلقون محالّهم خشية اليمين المتطرف بعد حادثة شروع في القتل

عاش السودانيون في بلفاست أجواء من الخوف والترقب الشديدين، في ليلة وصفها شهودها بأنها من أثقل الليالي نفسياً منذ فترة، بعد أن توقف رجلان عند عتبة صالون حلاقة مملوك لمواطن سوداني وأطلقا صرخة عواء مروعة قبل مواصلة سيرهما صامتين، في مشهد حمل من التهديد الضمني ما أشاع الفزع في الوسط السوداني بالمنطقة.
جاءت هذه الحادثة في توقيت بالغ الحساسية، إذ سبقها توجيه تهمة رسمية لطالب لجوء سوداني بالاشتباه في ارتكابه جريمة الشروع في القتل ومثوله المرتقب أمام المحكمة، وهو ما وظّفه أقطاب اليمين المتطرف على منصات التواصل الاجتماعي وقوداً للتحريض وحشد الصفوف، محوّلين مقاطع الفيديو المتداولة عن الهجوم إلى أداة لإشعال غضب الشارع.
وبحلول مساء الثلاثاء، سارعت المتاجر المملوكة لأجانب في شارع “ساندي رو” بوسط بلفاست إلى إغلاق أبوابها درءاً لأي تصعيد محتمل طوال ساعات الليل، في خطوة عكست عمق الخوف الذي يعيشه المهاجرون في المنطقة وسط مخاوف متصاعدة من اندلاع احتجاجات مناهضة للمهاجرين في أيرلندا الشمالية.



