والي الخرطوم يؤكد دعم مؤتمر المصالحة المجتمعية المقرر انعقاده في 4 يوليو المقبل

سودافاكس – أكد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة دعم حكومة الولاية الكامل لمؤتمر المصالحة المجتمعية المقرر انعقاده في الرابع من يوليو المقبل بقاعة فندق السلام روتانا بالخرطوم، مشدداً على أهمية المؤتمر في إعادة ترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز ثقافة التعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية.

القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل

جاء ذلك خلال لقائه رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الأستاذ الشيخ النور، حيث أشاد الوالي بجهود المجلس ومساعيه لتحقيق التوافق والمصالحات المجتمعية بين القطاعات التي تأثرت بالحرب وتداعياتها، مؤكداً جاهزية ولاية الخرطوم لتقديم الدعم الكامل لإنجاح المؤتمر.

مؤتمر المصالحة يركز على التعايش السلمي وإعادة بناء النسيج الاجتماعي

وأوضح والي الخرطوم أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار المجتمعي، لافتاً إلى أن مبادرات المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، وعلى رأسها إقامة ليلة التعايش السلمي الكبرى بالساحة الخضراء، ستسهم في جمع مختلف المكونات الثقافية والفنية التي تعكس التنوع السوداني وترسخ قيم الوحدة الوطنية.

وأشار إلى أن هذه المبادرات تستهدف تعزيز روح الانتماء الوطني والتقارب بين مختلف المكونات الإثنية والقبلية، بما يدعم جهود بناء مجتمع متماسك بعد تداعيات الحرب.

توقيع مصالحات بين الولايات ضمن مخرجات المؤتمر

من جانبه، أكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي الأستاذ الشيخ النور أن الهدف الأساسي من الفعاليات يتمثل في تحريك المجتمع وتعزيز تفاعله مع القضايا الوطنية، وترسيخ مبدأ تكامل الأدوار بين المجتمع والدولة، خاصة في معالجة الآثار السلبية التي خلفتها الحرب.

وأضاف أن المؤتمر سيشهد التوقيع على عدد من اتفاقات المصالحة بين مختلف الولايات، في خطوة تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة المساهمة الوطنية من الداخل والخارج، مع التركيز على إشراك الأجيال الحالية في جهود إعادة البناء والتنمية.

استعدادات مكثفة لإنجاح المؤتمر

تنظيم مؤتمر المصالحة يوم 4 يوليو بقاعة فندق السلام روتانا بالخرطوم.

تعزيز التعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية بين مكونات المجتمع.التوقيع على عدد من اتفاقيات المصالحة بين الولايات.

إشراك مختلف المكونات الإثنية والقبلية في فعاليات المؤتمر.استكمال الترتيبات النهائية لإنجاح الحدث الوطني.




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.