هل تشعر بالكسل عن العبادة؟ عالم أزهري يقدم حلولًا عملية

أكد الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الشعور بالفتور في العبادة والذكر أمر طبيعي يمر به الإنسان في مراحل مختلفة من حياته، مشيرًا إلى أن الحفاظ على المستوى نفسه من النشاط والهمة بشكل دائم يعد أمرًا صعبًا بحكم طبيعة النفس البشرية.
رسائل قوية من الأزهر بشأن الزواج والأستقرار تشعل الاهتمام على مواقع التواصل
شيخ الأزهر يوجه رسالة إلى الشعب السوداني
وأوضح أن المهم ليس غياب الفتور بشكل كامل، وإنما القدرة على الحفاظ على الحد الأدنى من الطاعات والالتزام الذي يمنع الإنسان من الانقطاع عن طريق العبادة والاستقامة.
خلال حديثه في برنامج “اعرف نبيك” المذاع على قناة الناس، ضرب الدكتور يسري جبر مثالًا بالطالب الذي يبدأ عامه الدراسي بحماس ونشاط كبيرين، ثم تقل همته تدريجيًا مع مرور الوقت، مؤكدًا أن هذا الأمر ينطبق كذلك على حياة الإنسان التعبدية.
وأشار إلى أن المسلم قد يمر بفترات نشاط وإقبال على الطاعة، وأخرى يشعر فيها ببعض الفتور، وهو أمر لا يدعو للقلق ما دام ملتزمًا بالفرائض والواجبات الأساسية.
بيّن العالم الأزهري أن السالك إلى الله ينبغي أن يجعل لنفسه حدًا أدنى لا يتراجع عنه مهما كانت ظروفه، ويتمثل في المحافظة على الفرائض والسنن الرواتب والتحلي بحسن الأخلاق.
واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل شِرَّة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى»، موضحًا أن الالتزام بالسنة النبوية يمثل الميزان الذي يحفظ الإنسان من الانحراف أو التقصير الشديد.
كما أكد أن منهج النبي صلى الله عليه وسلم قائم على التيسير وعدم تحميل النفس ما يفوق طاقتها، مستشهدًا بحديث: «هلك المتنطعون».
قدم الدكتور يسري جبر مجموعة من النصائح التي تساعد على استعادة النشاط الروحي ومواجهة الفتور، من أبرزها:
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاستقامة تصبح أكثر سهولة مع الصبر والمواظبة على الصلاة والذكر، مستشهدًا بقوله تعالى: «واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين».

