هل سرق لاعب باراغواي ساعة الحكم؟ لقطة غريبة تشعل الجدل في مونديال 2026

أثارت واقعة غير مألوفة خلال مباراة منتخب باراغواي أمام تركيا في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما التقطت الكاميرات لحظة قيام لاعب باراغواي ماتياس غالارزا بالتقاط ساعة الحكم من أرض الملعب وارتدائها لفترة قصيرة أثناء اللقاء.
باراغواي تصمد بعشرة لاعبين وتُسقط تركيا من كأس العالم 2026
وجاءت اللقطة بالتزامن مع فوز باراغواي بهدف دون رد، في مباراة شهدت العديد من الأحداث المثيرة داخل المستطيل الأخضر وخارجه، لتتحول واقعة الساعة إلى حديث الجماهير والمتابعين عبر المنصات الرقمية.
كيف بدأت قصة “ساعة الحكم”؟
بحسب المشاهد المتداولة، سقطت ساعة الحكم إيفان بارتون على أرضية الملعب خلال المباراة، قبل أن يلتقطها ماتياس غالارزا ويضعها في معصمه وسط دهشة اللاعبين والجماهير.
وسرعان ما انتشرت تعليقات ومزاعم عبر وسائل التواصل تحدثت عن “سرقة الساعة” واحتمال تعرض اللاعب لعقوبات تأديبية، إلا أن الوقائع اللاحقة أوضحت أن الأمر لم يتجاوز موقفًا عابرًا داخل المباراة.
هل تعرض اللاعب لأي عقوبة؟
أكدت المعلومات المتداولة أن غالارزا أعاد الساعة إلى الحكم لاحقًا، دون تسجيل أي مخالفة بحقه أو فتح تحقيق رسمي بشأن الحادثة، ما أنهى الجدل القانوني والتحكيمي حول الواقعة.
كما لم تصدر أي جهة رسمية بيانًا بشأن نوع الساعة أو قيمتها، رغم أن الساعات المستخدمة من قبل حكام كأس العالم تعد من أكثر الأجهزة التقنية تطورًا داخل الملاعب الحديثة.
أجهزة متطورة تتجاوز احتساب الوقت
- ساعات الحكام مرتبطة بتقنية خط المرمى وأنظمة التحكيم الحديثة.
- توفر تنبيهات فورية عبر الاهتزاز لمساعدة الحكام أثناء المباريات.
- تدعم التواصل بين أفراد الطاقم التحكيمي داخل الملعب.
- بعض هذه الأجهزة تتجاوز قيمتها 5000 دولار وفق تقارير متخصصة.
ولم يكن الجدل المرتبط بالساعة الحدث الوحيد في المباراة، إذ واصل ماتياس غالارزا تألقه بعدما سجل أسرع هدف في بطولة كأس العالم 2026 حتى الآن، بعد مرور 64 ثانية فقط على صافرة البداية، ليقود منتخب باراغواي إلى فوز ثمين يعزز آماله في التأهل إلى الدور التالي.



