صحيفة ليبية تناشد إدارتي مطار بورتسودان و الخرطوم و سودانير للحصول على حقيبة ضائعة

سودافاكس ـ وجّهت صحفية ليبية مناشدة عاجلة إلى إدارتَي مطاري بورتسودان والخرطوم، وإلى شركات الطيران السودانية “سودانير و بدر للطيران و تاركو “، للمساعدة في البحث عن حقيبة سفر مفقودة، يُرجّح أنها وصلت إلى السودان عن طريق الخطأ.
و تعود تفاصيل الواقعة إلى رحلة الخطوط الجوية الليبية المتجهة من بنغازي إلى القاهرة بتاريخ 16 يونيو، حيث فقدت الحقيبة فور وصول الرحلة إلى مطار القاهرة الدولي، و تم تحرير محضر فقدان رسمي، إلا أن عمليات البحث لم تسفر عن أي نتيجة حتى الآن.
و قالت الصحفية لمنصة “طيران بلدنا” إنها أمضت الأيام الماضية في متابعة القضية مع مختلف الجهات، إلا أنها اصطدمت بتبادل المسؤولية بين الخطوط الجوية الليبية و مصر للطيران، دون التوصل إلى أي معلومات مؤكدة بشأن مكان الحقيبة.

كامل إدريس يزور مطار بورتسودان ويعد بتحويله إلى مطار بمعايير دولية

و أضافت أن مسؤولين في الخطوط الجوية الليبية أبلغوها باحتمال انتقال الحقيبة إلى السودان، نظراً لأن عدداً كبيراً من ركاب الرحلة كانوا مسافرين “ترانزيت” إلى السودان، إلا أن هذا الاحتمال لم يتم تأكيده رسمياً حتى الآن.
و ناشدت إدارتَي مطاري بورتسودان والخرطوم، وكذلك شركات سودانير وبدر وتاركو، مراجعة الأمتعة غير المستلمة أو المجهولة الموجودة لديها، والتعاون في التحقق مما إذا كانت الحقيبة قد وصلت إلى أي من رحلاتها عن طريق الخطأ، مؤكدة أن العثور عليها سيضع حداً لمعاناة استمرت منذ أكثر من أسبوعين.

كامل إدريس يزور مطار بورتسودان ويعد بتحويله إلى مطار بمعايير دولية

كما جددت مطالبتها للخطوط الجوية الليبية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ومتابعة ملف الحقيبة بشكل جاد مع جميع المطارات وشركات الطيران المعنية، بدلاً من ترك المسافر يواجه رحلة البحث بمفرده.
و الجدير بالذكر أن قسم المفقودات بمطار بورتسودان سعي خلال الأيام الماضية لإيجاد الحقيبة الا ان موظفا ابلغ منصة “طيران بلدنا” بعدم عثورهم عليها.

طيران بلدنا




سودافاكس

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.