الجنيه المصري يتمسك بسعره أمام السوداني عند 106.5 وضغوط متزايدة على المقيمين
أكدت مصادر مصرفية تمسّك الجنيه المصري بسعره أمام الجنيه السوداني، مشيرةً إلى أن سعر الصرف سجّل اليوم الأحد نحو 106.5 جنيه سوداني للجنيه المصري الواحد في تداولات السوق، مع توقعات باستقراره عند حدود 100 جنيه سوداني وفق المعطيات المتوفرة في سوق النقد.
ويُشكّل هذا السعر ضغطًا إضافيًا على السودانيين المقيمين في مصر، في ظل الفارق الكبير في سعر الصرف وما يترتب عليه من أعباء مالية متزايدة تُثقل كاهل الأسر السودانية المغتربة.
بنك السودان يضخ 400 مليون درهم.. وتراجع ملحوظ في سعر الصرف
تحركات حكومية عاجلة لضبط سعر الصرف
عودة طوعية غير مسبوقة وأسعار الصرف أحد أسبابها
- شهدت مصر خلال الأيام الماضية موجة عودة طوعية غير مسبوقة في صفوف السودانيين المقيمين، كان عدم استقرار سعر الصرف أحد أبرز أسبابها.
- لا يُتوقع أن يشهد الجنيه المصري تراجعًا كبيرًا خلال الفترة الحالية، مما يعني استمرار الضغط على قدرة السودانيين الشرائية في مصر.
- يرى مراقبون أن هذا الوضع يستدعي حلولًا اقتصادية عاجلة لتخفيف تأثيرات فروقات الصرف على السودانيين في مصر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة التي يمر بها السودان.
استمرار متوقع للضغط المالي على المقيمين السودانيين
تشير المصادر إلى أن هذا الوضع قد يستمر خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية في السودان وتراجع قيمة الجنيه السوداني أمام مختلف العملات، مما يجعل فارق الصرف بين البلدين عاملًا ضاغطًا يُعقّد الحياة اليومية للمغتربين السودانيين ويدفع شريحة منهم نحو اتخاذ قرار العودة إلى الوطن.
