وجاءت تصريحات فريد في مقال نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية بعنوان «يمكن للمملكة المتحدة أن تساعد في إنهاء الحرب الأهلية في السودان»، شدد فيه على أن بريطانيا تتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية تجاه السودان، باعتبار أن الدولة السودانية الحديثة تشكلت خلال فترة الإدارة البريطانية.
مستشار البرهان : لا توجد ديمقراطية لشعب يُباد
مستشار البرهان يشن هجوماً حاداً على تحالف صمود
دعوات لإجراءات أكثر صرامة تجاه الحرب في السودان
وأشار فريد إلى أن السودان يواجه تحديات غير مسبوقة تهدد مؤسسات الدولة والمجتمع، متهماً قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، مستنداً إلى تقارير صادرة عن منظمات دولية تناولت مزاعم تتعلق بعمليات تطهير عرقي، وعنف جنسي، وهجمات استهدفت معسكرات النازحين ومناطق النزاع في إقليم دارفور.
وأضاف أن المملكة المتحدة اتخذت خلال الفترة الماضية عدداً من الإجراءات، من بينها فرض عقوبات على قيادات في قوات الدعم السريع، ودعم آليات التحقيق الدولية، إلا أنه اعتبر أن هذه الخطوات لن تحقق التأثير المطلوب ما لم تُترجم إلى سياسات عملية أكثر فاعلية.
مطالب بحظر الدعم السريع ومراجعة صادرات السلاح
وطالب مستشار رئيس مجلس السيادة الحكومة البريطانية بالنظر في حظر قوات الدعم السريع بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، إلى جانب تعليق تراخيص تصدير الأسلحة إلى دولة الإمارات في حال وجود مخاطر تتعلق بإعادة توجيهها، فضلاً عن فتح تحقيق مستقل بشأن مزاعم تجاهل أو التقليل من التحذيرات المرتبطة بجرائم محتملة.
- الدعوة إلى اتخاذ إجراءات بريطانية أكثر صرامة تجاه الأزمة السودانية.
- مطالبة بحظر قوات الدعم السريع وفق قوانين مكافحة الإرهاب.
- الدعوة إلى مراجعة تراخيص تصدير الأسلحة في حال وجود مخاطر لإعادة توجيهها.
- التأكيد على ضرورة مساءلة جميع الأطراف المتورطة في دعم النزاع.
وأكد فريد أن إنهاء الحرب في السودان يتطلب مواقف دولية عملية تتجاوز بيانات الإدانة، وتسهم في حماية المدنيين، ودعم جهود السلام، وتحقيق الاستقرار، معتبراً أن تعامل الحكومة البريطانية مع الأزمة يمثل اختباراً لمدى التزامها بمبادئها المعلنة في الدفاع عن حقوق الإنسان وسيادة القانون.
