روسيا تدعو سكانها للعمل عن بُعد بسبب نقص الوقود

دعت السلطات المحلية في عدة مناطق روسية سكانها إلى العمل عن بُعد في ظل تفاقم أزمة الوقود الناجمة عن الضربات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط الروسية.

البنك الدولي يحذر: ارتفاعات حادة في أسعار الوقود والغذاء خلال 2022

أوصت حكومة منطقة نوفوسيبيرسك، التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة وتُعد من أكبر مناطق سيبيريا تعدادًا للسكان ومركزًا اقتصاديًا رئيسًا، أصحاب العمل بتحويل الموظفين إلى العمل عن بُعد وتقليص استهلاك الوقود، كما أوصت السكان بالحدّ من التنقل بالمركبات الخاصة إلى حين رفع حالة التأهب القصوى.

اتخذت مناطق أخرى خطوات مماثلة؛ إذ شجّعت سلطات منطقة تومسك المجاورة العمل عن بُعد ودعت المسؤولين لإعادة النظر في رحلات العمل وعقد الاجتماعات عبر الإنترنت، بينما أوصت مدينة إيركوتسك شرقًا موظفيها بالعمل من المنازل.

ضربات متكررة على مصافي النفط تفاقم الأزمة

استهدفت مسيّرات أوكرانية مصفاة نفط في منطقة أومسك المجاورة مطلع الأسبوع، ما أدى إلى تعطل إحدى أكبر منشآت تكرير النفط في روسيا من حيث الطاقة الإنتاجية، في وقت شهدت فيه أكثر من 90% من مناطق البلاد نقصًا في الوقود منذ يونيو.
فرضت بعض المناطق حصصًا على بيع الوقود في محطات البنزين ومنعت تعبئة العبوات الاحتياطية، فيما لجأت موسكو إلى فرض حظر مؤقت على صادرات الديزل واستيراد شحنات بنزين تعويضية من بيلاروسيا وكازاخستان والهند لتعويض النقص.

بوتين: الهجمات تستهدف بث الانقسام

يشن الجيش الأوكراني بانتظام هجمات بطائرات مسيّرة على البنية التحتية للطاقة الروسية التي تموّل المجهود الحربي لموسكو، وقد صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقًا بأن الضربات الأوكرانية تسببت في نقص الوقود، معتبرًا أنها تهدف إلى بث الانقسام داخل المجتمع الروسي.

Exit mobile version