مصر والولايات المتحدة تبحثان الأزمة السودانية وتؤكدان أهمية الحل السياسي

بحث وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها المستجدات في السودان وليبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وزير الخارجية المصري يبحث مع بولس تطورات الأوضاع في السودان
تأكيد مصري على دعم السودان
وأكد عبد العاطي خلال الاتصال موقف مصر الثابت الداعم لأمن السودان واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، مشددًا على أهمية دعم المؤسسات الوطنية، واحترام سيادة السودان، والانخراط في مسار سياسي بملكية سودانية خالصة يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا الاتصال بعد أيام من لقاء عضو مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن شمس الدين كباشي مع مسعد بولس في القاهرة، وهو اللقاء الذي أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية السودانية، دون الإعلان رسميًا عن تفاصيل نتائجه.
مناقشة ملفات ليبيا والكونغو الديمقراطية
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث جدد وزير الخارجية المصري دعم بلاده لوحدة الأراضي الليبية، وتوحيد المؤسسات الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية عبر مسار ليبي–ليبي يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وفي الملف الكونغولي، أكد عبد العاطي دعم مصر لجهود الوساطة الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشددًا على أهمية الربط بين جهود السلام وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة.
إشادة أمريكية بالدور المصري
من جانبه، أشاد مسعد بولس بالدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمنًا جهودها في تعزيز الحلول السياسية وتسوية الأزمات في أفريقيا والشرق الأوسط، ومؤكدًا حرص الإدارة الأمريكية على مواصلة التنسيق والتشاور مع القاهرة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
- وزير الخارجية المصري بحث مع مسعد بولس تطورات الأوضاع في السودان.
- القاهرة أكدت دعمها لوحدة السودان وسيادته ومؤسساته الوطنية.
- مصر شددت على ضرورة التوصل إلى حل سياسي بملكية سودانية خالصة.
- الاتصال تناول أيضًا مستجدات الأوضاع في ليبيا والكونغو الديمقراطية.
- مسعد بولس أشاد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.



