ناشط سوداني يكشف تفاصيل مضايقات إماراتية داخل البرلمان الأوروبي

ناشط سوداني يتحدث عن مضايقات إماراتية داخل البرلمان الأوروبي

قال الناشط السوداني المقيم في أوروبا، حماد جمال، إنه وأحد زملائه تعرّضا لمضايقات من قبل وفد إماراتي داخل مبنى الاتحاد الأوروبي، أثناء انعقاد جلسة للبرلمان الأوروبي، مشيرًا إلى أن الوفد أقدم على التحرش بهما بهدف منعهما من إجراء لقاءات مع أعضاء البرلمان لإقناعهم بالتصويت لصالح مشروع قرار يدين قوات الدعم السريع ويطالب بتصنيفها مجموعة إرهابية.
وأكد حماد أن هذه التصرفات لن تُثني هو وزملاءه عن مواصلة الدفاع عن قضيتهم، مضيفًا أنها المرة الأولى التي يدرك فيها بوضوح وجدية “حجم المشروع الإماراتي-الصهيوني في السودان” بحسب وصفه.

تفاصيل ما جرى داخل البرلمان الأوروبي

روى حماد جمال تفاصيل ما وصفه بمحاولات مضادة داخل أروقة البرلمان، موضحًا أنه بينما كان برفقة زميله “مدثر” يسعيان لإقناع النواب الأوروبيين بالتصويت لصالح مشروع القرار، كان وفد إماراتي وآخر إسرائيلي ينتقلان بين المكاتب في محاولة لإقناع النواب بالتصويت ضده.
وأشار إلى أن القرار اعتُمد في نهاية المطاف، معتبرًا ذلك كشفًا لملامح هذا المشروع بالأدلة والوقائع، لافتًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها مؤشرات مشابهة.

لقاءات مكثفة مع أكثر من 20 نائبًا أوروبيًا

كشف حماد أنه وزميله قضيا يومين متتاليين داخل البرلمان الأوروبي، أجريا خلالهما سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع النواب لحشد الدعم والتصويت لصالح مشروع القرار الذي يُحمّل دولة الإمارات ومليشيا “الجنجويد” مسؤولية الحصار المفروض على مدينة الأبيض.
ونوّه إلى أن هذه الجهود تُوجت بالنجاح، بعد لقاءات وصفها بالمثمرة مع أكثر من 20 نائبًا أوروبيًا، أسهمت في اعتماد مشروع القرار.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.