أزمة تهدد أكثر من 219 طفلاً سودانياً في الكويت

تواجه مئات الأسر السودانية في دولة الكويت أزمة متفاقمة بسبب تأخر وصول بعثة الجوازات والسجل المدني، ما أدى إلى تعثر استخراج الأوراق الثبوتية لأكثر من 219 طفلاً من المواليد الجدد، وسط تزايد المخالفات القانونية والمالية التي تتحملها الأسر نتيجة انتهاء فترات التمديد الممنوحة من السلطات الكويتية.
أكثر من 219 طفلاً ينتظرون استخراج الوثائق
وجه الكاتب نزار العقيلي نداءً إلى وزير الخارجية محي الدين سالم ومدير عام قوات الشرطة الفريق أول أمير عبد المنعم، مطالبًا بالتدخل العاجل لإرسال بعثة من الجوازات والسجل المدني إلى الكويت، لتمكين الأسر السودانية من استخراج الوثائق الرسمية لأطفالها وتسوية أوضاعهم القانونية.
وأشار إلى أن الأسر استنفدت جميع فترات التمديد التي منحتها وزارة الداخلية الكويتية، الأمر الذي أدى إلى تراكم المخالفات والغرامات المالية عليها، في ظل غياب أي حلول بديلة حتى وصول البعثة من السودان.
تجربة سابقة نجحت في حل الأزمة
استعاد الكاتب تجربة مماثلة شهدتها الكويت خلال العام الماضي، عندما واجهت الجالية السودانية أزمة مشابهة، قبل أن تتدخل منظومة الصناعات الدفاعية وتتكفل بتكاليف إرسال فريق الجوازات، الذي أنجز آلاف المعاملات خلال فترة وجيزة، مما أسهم في إنهاء معاناة المواطنين.
وأكد أن الأزمة الحالية أصبحت أكثر إلحاحًا، خاصة أنها تمس الأطفال حديثي الولادة وأسرهم، ما يستدعي تحركًا سريعًا من الجهات المختصة.
مطالب ببعثة دائمة لخدمة الجالية السودانية
دعا الكاتب إلى إنشاء بعثة دائمة للجوازات والسجل المدني في الكويت، مشيرًا إلى أن عدد السودانيين المقيمين هناك يقترب من 40 ألف شخص، وهو ما يجعل الحاجة إلى خدمات الوثائق الرسمية مستمرة وليست موسمية.
وأضاف أن الأولوية الحالية ينبغي أن تكون لمعالجة أوضاع السودانيين في الكويت، في ظل تزايد الحالات الإنسانية والضغوط القانونية التي تواجهها الأسر بسبب تأخر استخراج الوثائق الرسمية.



