شهدت ولاية كسلا، اليوم، تطورات سياسية لافتة، بعدما أعلن ناظر عموم قبائل الهدندوة، محمد الأمين ترك، سحب الثقة من والي الولاية الصادق الأزرق، متهماً حكومته بالتقصير في إدارة الملفات الخدمية و الأمنية.
و أكد ترك، خلال لقاء جماهيري بمدينة كسلا، تمسكه بمطلب إنشاء ولاية جديدة تضم المناطق الشمالية، على أن تكون مدينة أروما عاصمةً لها، مشيراً إلى أن هذه المناطق تمتلك – بحسب قوله – جميع المقومات الإدارية والاقتصادية التي تؤهلها لذلك.
كما دعا إلى اجتماع عاجل لقيادات المحليات لبحث كيفية إدارة قطاعي الصحة والتعليم، بما يضمن استمرار الخدمات للمواطنين، بعيداً عن ما وصفه بالإخفاقات الحالية.
و كشف ترك عن معلومات قال إنها تتعلق بتوجيهات لاعتقال عدد من القيادات الأهلية، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تزيد من حالة الاحتقان، ومشدداً على ضرورة الاحتكام إلى القانون والمؤسسات العدلية.
و في الوقت نفسه، أكد رفضه لإغلاق الطرق والجسور، احتراماً لمصالح المواطنين، كما جدد دعمه لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة، داعياً إلى معالجة قضايا شرق السودان عبر الحوار والتوافق، وليس بالحلول الأمنية.
التيار
