معهد تدريب الضباط .. القاعدة العسكرية للمليشيا .. المعمار بعد الدمار

وجه النهار
هاجر سليمان
معهد تدريب الضباط .. القاعدة العسكرية للمليشيا .. المعمار بعد الدمار
منتدى الشرطة الدورى الذى عقد بالأمس بقاعة الإدارة العامة لتدريب الضباط ، شكل فرصة ذهبية لنا للوقوف على معهد تدريب الضباط الذى عاد فخيما وأفضل من ذى قبل بعد أن كان مدمرا بصورة غير متوقعة فكيف كان هذا المعهد ؟؟ وكيف صار ؟؟
هاجر سليمان تكتب: سجن (دقريس) .. لماذا يصمت العالم؟؟
إن مبانى الادارة العامة لتدريب الضباط بشارع عبيد ختم كانت عبارة عن أضخم قاعدة عسكرية لمليشيا الدعم السريع التى إستغلت المبنى إستغلالا سيئا وقامت بتدميره بالكامل .
فى شهر أكتوبر العام الماضى حينما مررت بهذا المبنى رثيت لحاله فقد كان عبارة عن أضخم مكب نفايات بجانب وجود أعداد ضخمة من السيارات تم تفوق الخمسون سيارة بعضها محروق وبعضها مدمر تماما وبعضهاكانت بداخل هذا المبنى بينما كانت بقية السيارات تصطف بإهمال حوالى المبنى الذى كانت تظهر عليه علامات الدمار والخراب .
بالأمس وبعد مرور تسعة أشهر كنت أسير متثاقلة الخطى ظنا بأن المقر الذى تركته مكتئبا قبل أشهر سيكون على ذات الحال ولكنى فوجئت بالمبنى وقد عاد لسيرته الأولى بل للأفضل تمت إعادة تأهيله وتهيئته وتجهيز أكثر من مائة وعشرون غرفة فندقية بجانب صالات ضخمة للطعام ومكاتب إدارية مميزة ، بالمبنى للدارسين من الضباط برتب مختلفة لينالوا دروسا فى الدورات الحتمية تؤهلهم للترقى للرتب الأعلى .
المبنى تم تفصيله وتجهيزه على أحدث طراز كأن شيئا لم يكن بهدف تهيئة بيئة دراسية جيدة للضباط تمكنهم من إكمال دوراتهم بإستقرار تام ، وحاليا يستضيف المعهد أكثر من مائتى دارس فى رتبة الملازم اول بصدد نيلهم درجات الدورة الحتمية إستعدادا للترقى للرتب الأعلى .
إن بيئة الإبداع والعمل السليمة لاتتأتى إلا بتوفر بنى تحتية مهيئة وقاعات ضخمة وغرف فخيمة تساعد على الراحة والإطمئنان ومن ثم الإبداع فى نيل المعرفة والعلوم التدريبية والتكميلية التى تسهم فى بناء مجتمع نظامى منظم وأكثر إنضباط



