استقرار مؤقت أم أزمة دائمة؟ أسعار العملات في السودان اليوم

استقرار أسعار العملات عند مستويات تاريخية وسط انكماش اقتصادي بنسبة 40%
سجّلت أسعار العملات في السوق الموازي بالسودان، اليوم الخميس، استقرارًا عند مستويات تاريخية، مع ثبات كامل في السوق الرسمي، وذلك وسط تقارير غربية تشير إلى انكماش الاقتصاد السوداني بنسبة 40% منذ بدء النزاع، وتراجع الإمدادات النقدية واتساع ما يُعرف بـ”اقتصاد الحرب”.
أسعار الدولار والعملات الأجنبية في السودان
الدولار يرفع فاتورة العلاج.. أزمة دواء تضرب الأسر السودانية
الدولار عند 5800 جنيه في السوق الموازي
بلغ سعر الدولار في السوق غير الرسمي متوسط بيع 5,800 جنيه، في نطاق تداول تراوح بين 5,500 و5,900 جنيه، مع بقاء متوسط الشراء عند 5,600 جنيه وفق مؤشرات السوق، في ظل استمرار الطلب المرتفع على العملة الأمريكية وتراجع المعروض من النقد الأجنبي.
كما استقرت بقية العملات الرئيسية في السوق الموازي على النحو التالي:
- الريال السعودي: 1,542.55 جنيهًا.
- الدرهم الإماراتي: 1,580.381 جنيهًا.
- اليورو: 6,666.66 جنيهًا.
- الجنيه الإسترليني: 7,837.84 جنيهًا.
- الريال القطري: 1,589.04 جنيهًا.
- الجنيه المصري: 114.85 جنيهًا كمتوسط بيع.
وتؤكد هذه الأرقام اتساع الهوة بين السوقين الرسمي وغير الرسمي بشكل متزايد.
ثبات الأسعار في البنوك الرسمية
في السوق الرسمي، حافظت البنوك السودانية على أسعارها دون تغيير، وجاءت على النحو التالي:
- بنك الخرطوم: الدولار عند 3,550-3,576.63 جنيهًا، واليورو عند 3,989.13-4,019.06 جنيهًا، والجنيه الإسترليني عند 4,666.83-4,701.84 جنيهًا.
- بنك السودان الفرنسي: الدولار عند 3,800-3,828.5 جنيهًا.
- مصرف السلام: الدولار عند 4,352.5050-4,370.8700 جنيهًا.
- بنك أمدرمان الوطني: الدولار عند 3,500-3,526.25 جنيهًا.
- بنك فيصل الإسلامي: 4,334.7890-4,367.2999 جنيهًا.
- بنك العمال الوطني: 3,000-3,022.5 جنيهًا.
انكماش اقتصادي حاد وإغلاق ثلث الشركات السودانية
أشارت تقارير دولية صادرة هذا الأسبوع إلى انكماش الاقتصاد السوداني بأكثر من 40% منذ اندلاع الحرب، مع إغلاق نحو ثلث الشركات العاملة في البلاد، وارتفاع أسعار الغذاء بأكثر من 320% خلال عام واحد فقط، في ظل اعتماد ملايين المواطنين على تحويلات المغتربين لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
مطالب بحذف 3 أصفار من الجنيه السوداني
تتصاعد المطالب بحذف 3 أصفار من الجنيه السوداني، بعد أن فقدت العملة أكثر من 80% من قيمتها الشرائية منذ اندلاع الحرب. ويأتي ذلك في وقت سحب فيه البنك المركزي 6 فئات نقدية من التداول مطلع يوليو الجاري، شملت فئات 1 و2 و5 و10 و20 و50 جنيهًا، مع تحديد مهلة حتى 30 يوليو لاستبدالها عبر المصارف التجارية.
وعمليًا، بات المتعاملون في الأسواق يحذفون 3 أصفار من الجنيه بشكل غير رسمي، حيث يُطلقون على المليون تسمية “ألف جنيه”، وعلى المليار تسمية “مليون جنيه”، في مؤشر واضح على تآكل قيمة العملة الوطنية، خاصة أن سعر الدولار في السوق الموازي وصل إلى نحو 5,800 جنيه، مقارنة بأقل من 600 جنيه فقط قبل اندلاع الحرب.



