ناشط سوداني ينجح في وقف حرب الفضائح بين القروبات

اتفاق بين قروبي “منبرشون” و”منبرشات” لوقف نشر الفضائح
أعلن الناشط إيهاب إبراهيم الجعلي عن التوصل إلى اتفاق بين قروبي “منبرشون” و”منبرشات” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لوقف ما كان يجري من نشر للفضائح والتفاصيل غير الأخلاقية، وتتبع أعراض الناس وأسرار البيوت.
مبادرة ناشط لوقف التصعيد بين القروبين
قال إيهاب في منشور له إنه يسعده أن يسوق خبرًا سارًا طال انتظاره، وهو التوصل إلى مبادرة لإيقاف ما كان يجري في القروبين، وذلك بعد تواصله مع مؤسسة قروب “منبرشات” وشرح وجهة نظره حول المآلات المفزعة لمنشورات القروب، حيث بادرت المؤسسة بالتعبير عن عدم ممانعتها في وجود أي حل يوقف التصعيد الحالي مع قروب الأولاد.
بنود الاتفاق.. منع النشر وحذف المحتوى القديم
أوضح إيهاب أن الطرفين اتفقا على الالتزام بما يلي:
- منع نشر أي منشورات فضائح أو تتبع للعورات المعروفة بمنشورات “جيبو لي زيتو” داخل قروب “منبرشات”.
- حذف المنشورات القديمة المرتبطة بهذا النوع من المحتوى.
وأكد أنه تواصل بعد ذلك مع إدمن قروب “منبرشون” لبحث وسائل خفض التصعيد، مشيرًا إلى أن الأمر كان أكثر تعقيدًا نظرًا لتعدد القروبات على ثلاث منصات هي فيسبوك وواتساب وتلجرام، إلا أنه لاقى تعاونًا وتفهمًا من جميع المشرفين، الذين أبدوا استعدادهم الفوري لوقف التصعيد.
مؤسسة “منبرشات”: الاتفاق يحمي الجميع من مزيد من الضرر
من جانبها، قالت مؤسسة قروب “منبرشات”، رانيا إبراهيم، إنه بعد فترة من التصعيد والمشاحنات التي خرجت عن أهداف القروبات الأصلية، تم التوصل إلى اتفاق واضح بين الطرفين بهدف إيقاف التصعيد وحماية الجميع من مزيد من الضرر. وأوضحت أن الاتفاق يشمل:
- وقف نشر الصور والفضائح وتتبع العورات وكل ما يندرج تحت هذا النوع من المحتوى.
- توقف نشر صور الفتيات من الجانب الآخر.
- إزالة المنشورات القديمة المرتبطة بهذا النوع من المحتوى.
- وقف نشر أي محتوى من شأنه إشعال الفتنة أو الإساءة أو التشهير بالأشخاص.
“لم نُنشأ من أجل الفضائح”.. رسالة توضيحية من إدارة القروب
أكدت رانيا إبراهيم أن قروب “منبرشات” لم يُنشأ من أجل الفضائح أو مطاردة الناس أو التشهير بهم، موضحة أن الهدف الأساسي من إنشائه كان مناصرة المرأة والوقوف إلى جانبها ضد الظلم، ودعمها عند تعرضها للأذى أو الاستغلال أو انتهاك حقوقها.
وأضافت: “نحن لا نبحث عن المشاكل، ولكننا لا نصمت أمام الظلم، نؤمن أن حماية المرأة لا تكون دائمًا بكشف كل شيء، وأن محاربة الظلم لا تعني ظلم الآخرين، وأن القوة الحقيقية هي أن نعرف متى نتصدى، ومتى نوقف التصعيد، ومتى نختار الحل الذي يحفظ كرامة الجميع”.



