لم تكن موجودة قبل سنوات.. مهن جديدة تُشعل سوق العمل بفضل «السوشيال ميديا»

مهن رقمية جديدة تعيد تشكيل سوق العمل عبر منصات التواصل
لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة لمطالعة الصور وتبادل التعليقات، بل تحوّلت إلى قطاع اقتصادي أعاد تشكيل خريطة الوظائف وسوق العمل عالمياً، لتظهر مهن جديدة لم تكن معروفة من قبل، بدءاً من “كاتب اسكريبت الفيديوهات الخاطفة” و”محرر الريلز السريع”، وصولاً إلى “مطور محتوى الذكاء الاصطناعي” و”مقدم البث المباشر”، وهي وظائف نمت داخل المنصات الرقمية وحوّلت التصفح اليومي إلى نشاط احترافي قائم بذاته.
“لا يملك رصاصة واحدة”.. شاب مصري يبيع أسلحة وهمية على السوشيال ميديا ويُنتهى به بالسجن
أطباء السوشيال ميديا.. كيف يخدع منتحلو الصفة الطبية آلاف المرضى؟
الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد المونتاج التقليدي
خاضت ندى عصام (27 عاماً) تجربة العمل في المونتاج مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وتؤكد أن انتشار الفيديوهات القصيرة غيّر قواعد المونتاج التقليدي، إذ لم يعد أسلوب السرد الطويل والبطيء يناسب جمهور مواقع التواصل الذي يمتلك مدى انتباه لا يتجاوز ثوانٍ معدودة.
وتوضح ندى أن السر يكمن في الإيقاع السريع الموجّه لمحتوى الريلز، مشيرة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم تطورها الكبير، لم تستطع حتى الآن إزاحة العنصر البشري بالكامل، إذ تقدّم الآلة المادة الخام، بينما يبقى الحس الفني والصياغة البشرية هما ما يصنع المشاهدات الواسعة.
- كاتب اسكريبت الفيديوهات القصيرة
- محرر الريلز السريع
- مطور محتوى الذكاء الاصطناعي
- مقدم البث المباشر
- متخصص تحسين المحتوى
معركة إيصال المحتوى لا صناعته فقط
وتوضح هدى عبدالفتاح، المتخصصة في إدارة المنصات، أن المعركة الحالية لم تعد في صناعة المحتوى فحسب، بل في كيفية إيصاله إلى الجمهور وسط طوفان المنشورات المستمر، وهو ما أدى إلى ظهور وظيفة “متخصص تحسين المحتوى”، المعني بتكييف الرسالة بما يتناسب مع خوارزميات كل منصة.
وفي السياق ذاته، يرى خبير التسويق هادي الشافعي أن وظيفة مسؤول السوشيال ميديا تطورت من مجرد نشر المحتوى إلى عمل معقد يشمل تحليل البيانات وسلوك الجماهير ومتابعة التحديثات الأمنية والخوارزمية، لتصبح هذه المهن الجديدة من بين الأكثر طلباً لدى الشركات في العصر الرقمي.





