سر صمود أهرامات مصر أمام الزلازل.. ودراسة تشير لـ”اهتزاز عكس اتجاه الأرض”

دراسة تكشف أسرار مقاومة الهرم الأكبر للزلازل وخبراء ينفون مزاعم اهتزازه عكس الأرض
كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في دورية Scientific Reports التابعة لمجموعة Nature عن عوامل هندسية وفيزيائية تسهم في مقاومة الهرم الأكبر خوفو للزلازل، مؤكدة أن تصميمه الإنشائي ساعده على الصمود لأكثر من أربعة آلاف عام.
بين زلزال ١ اغسطس ٩٣ الثالثة صباحا في الخرطوم وزلزال ٣ اغسطس ٢٠٢٦ الثالثة صباحا في القاهرة
كيف أعلنت هواتف المصريين عن الزلزال قبل وقوعه؟
مارتن لورانس يُشعل السوشيال ميديا بصور الأهرامات.. ومفاجأة من مصر
وأوضحت الدراسة أن الهرم يتمتع بتجانس ديناميكي مميز، إذ يتراوح تردده الأساسي بين 2.0 و2.6 هرتز، وهو يختلف عن التردد الطبيعي لتربة هضبة الجيزة، الأمر الذي يقلل من تأثير الاهتزازات الزلزالية على هيكله.

الدراسة تبرز عناصر التصميم المقاوم للهزات
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الكتل الحجرية، التي يقدر عددها بنحو 2.3 مليون كتلة من الحجر الجيري، إلى جانب حجرات تخفيف الضغط داخل الهرم، لعبت دوراً مهماً في امتصاص الصدمات وتقليل تأثير الزلازل، وهو ما أكدته القياسات الميدانية واختبارات أجريت بعد زلزال عام 1992.
وبحسب الدراسة، فإن البناة القدماء توصلوا إلى هذا التصميم عبر الخبرة المتراكمة، رغم عدم امتلاكهم أدوات الهندسة الحديثة، ما منح الهرم قدرة استثنائية على مقاومة الاهتزازات.
زاهي حواس وخبراء آثار يوضحون الحقائق
وفي تصريحات لـ«العربية.نت» و«الحدث.نت»، نفى عالم المصريات ووزير الآثار المصري الأسبق الدكتور زاهي حواس صحة الادعاءات المتداولة بشأن اهتزاز الأهرامات بعكس اتجاه الأرض.
وأوضح حواس أن أهرامات الجيزة شُيدت فوق طبقة صخرية صلبة في هضبة الجيزة، وأن الأحجار رُبطت بطريقة هندسية متداخلة تعرف بـ«العاشق والمعشوق»، إضافة إلى إنشاء خمس حجرات لتخفيف الضغط فوق حجرة الدفن، وهي عناصر ساعدت في تعزيز متانة البناء ومقاومة الهزات الأرضية.
من جانبه، أكد كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار المصرية الدكتور مجدي شاكر أن المصريين القدماء كانوا على دراية بظاهرة الزلازل، وراعوا تأثيرها أثناء تشييد منشآتهم، نافياً وجود أي دليل علمي يدعم الادعاءات المتعلقة باهتزاز الهرم الأكبر بعكس حركة الأرض.








