ام وضاح : سلامتي الشخصية مسؤولية كامل ادريس و حكومته

كما تعلمون، فقد عدتُ إلى السودان بكامل إرادتي، لأمثل أمام النيابة في البلاغات التي تقدم بها ضدي رئيس الوزراء ووزير إعلامه.
عدتُ لأنني، أولًا، مؤمنة بكل كلمة كتبتها، و لم أكتب حرفًا إلا عن قناعة و مبدأ، وثانيًا، لأنني أريد أن أثبت للجميع أن السودان، رغم كل ما قيل و ما أُثير من الشائعات والإدعاءات فهو بلد قانون و عدالة
و للإنصاف فإن كل ما وجدته من احترام و تقدير، سواء من شرطة المعلوماتية أو من أعضاء النيابة، كان مدعاة للفخر و الاعتزاز.
بل إن رجال الشرطة الذين قابلتهم في المطار أثلجوا صدري بكلمات الشكر و التقدير لدورنا الإعلامي خلال معركة الكرامة، و هو موقف لن أنساه ما حييت.
لكن … دعوني أحدثكم عن الصدمة.
بالتزامن مع مثول الصحفية ام وضاح أمام نيابة المعلوماتية .. وزير الاعلام السوداني : لا احد فوق القانون
بعد أن أكملت جميع إجراءاتي القانونية أمام النيابة والشرطة، وأُطلق سراحي بالضمان، وهو إجراء معتاد في مثل هذه البلاغات، فوجئت بأن أسمي محظور من السفر، (حظر عام ) وقمت بالتواصل مع جهات عدليه و قانونية ليتم رفع اسمي من قائمة الحظر ولم تمضي عشرة دقائق إلا و تم حظري (حظر وزير ) ولانهم أدركوا ان الحظر ليس قانوني و ليس مستنداً علي اجراءت النيابة تم رفع الحظر من جديد و بذلك اكون وفي ظرف 12ساعه حظرت مرتين وتم رفع الحظر فقط كل تلك التجاوزات والتعدي على العدالة لإرضاء شخص يريد تصفية حساباته معي ومجاملته لأنه في السلطة لتكون الاعتبارات الشخصية متقدمة على مقتضيات العدالة وسيادة القانون. وتم التواصل من أحدهم مع النيابة العامةً لحظري للمرة التالتة ليطلب مساعد النائب العام كمال محجوب أوراق البلاغ وصدر قرار حظري للمرة الثالثة ،،وبالتالي ستقوم هيئة الدفاع عني باتخاذ كل الاجراءات القانونية التي يكفلها لي القانون لمناهضة القرار وثقة في عدالة بلادي التي لن يلطخها البعض ويسئ اليها باستخدام السلطة للمجاملة وتصفية الحسابات !!
ام وضاح تكتب : عدت اليوم إلى الخرطوم بكامل ارادتي لا هاربة و لا متوارية
لأقولها بكل وضوح
أنا أم وضاح، دخلت هذا الوطن مرفوعة الرأس، وسأخرج منه مرفوعة الرأس، وسيخرج غيري مطأطئ الرأس يجر أذيال الفشل والخيبة تطارده لعنات الملايين …..لن يخيفني إساءة استخدام السلطة ، ولن تُرهبني محاولات التضييق، لأن ما دافعت عنه كان رأيًا أعلنته على الملأ، ولم يكن يومًا جريمة. وأحمد الله وأشكره أن هذه القضيه معي لأكشف بالوعات الفساد والمحسوبية وهتك عرض العدالة وأستباحة القانون ولأكشف نوع بعض المسؤلين الذين يتولون شأن المواطنين في هذه البلاد وهم مشغولين عن قضايا الناس بملاحقة البلاغات وما يظنونه انتصار لذواتهم المريضه ولأن الأمر تحول إلى دهس للعدالة بالقدمين وإساءة استخدام السلطة فأنني أحمل سلامتي الشخصية لحكومة كامل ادريس وهذا بمثابة إعلام للجميع
لكن السؤال الحقيقي ليس عن أم وضاح…
السؤال عن ذلك المواطن البسيط، وعن الغلبان الذي لا يملك صوتًا ولا منبرًا ولا يعرف كيف يدافع عن حقه، إذا كان من يملك الكلمة والقلم يتعرض لمثل هذه الإجراءات، فكيف يكون حال من لا يملك إلا صمته؟ بالله عليكم تخيلوا معي كم مظلوم حظر أو ظلم بهذه الطريقة
فرسالتي إلى السيد الفريق أول عبد الفتاح البرهان:
ياسيادة الرئيس إن الشعب الذي قدّم الدماء والتضحيات يستحق دولة تُدار بالقانون وحده، لا بالأهواء ولا بالمجاملات، ويستحق مسؤولين يجعلون العدالة ميزانهم الأول، لا الانتصار للأشخاص.
أما نحن… فسنظل نقول ما نعتقد أنه حق، وسنظل نحترم القانون، ونلجأ إليه، لأنه وحده الفيصل بين الناس.وليس العنتريات والمجاملات وضرب هيبة الدولة
لك الله يا سودان… ولك الله يا شعب السودان
سأخرج لاحقأً في لايف أحكي فيه تفاصيل التفاصيل وكل الخبايا و الخفايا عن مجريات البلاغ منذ لحظة وصولي وحتى الان
ام وضاح








