أرقام معدل ضربات القلب التي تستدعي التوجه إلى الطوارئ

يرتفع معدل ضربات القلب وينخفض بصورة طبيعية على مدار اليوم، إذ قد يزداد مع ممارسة الرياضة أو التوتر أو تناول الكافيين، ثم يعود إلى مستواه الطبيعي بعد زوال السبب. لكن يؤكد أطباء القلب أن استمرار معدل ضربات القلب مرتفعاً جداً أو منخفضاً جداً أثناء الراحة قد يكون علامة على مشكلة صحية تستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا صاحبته أعراض مثل الدوخة أو ألم الصدر أو ضيق التنفس.

لماذا تصبح ضربات القلب غير منتظمة عند الحر؟

لماذا تزيد ضربات القلب فجأة أثناء الراحة؟

وأوضح أطباء القلب، في تقرير نشره موقع Prevention، أن معدل ضربات القلب الطبيعي أثناء الراحة لدى معظم البالغين يتراوح بين 60 و100 نبضة في الدقيقة، بينما قد يكون أقل لدى الرياضيين والأشخاص ذوي اللياقة البدنية العالية، دون أن يشير ذلك بالضرورة إلى وجود مرض.

ارتفاع ضربات القلب فوق 100 نبضة يستدعي المتابعة

يشير الخبراء إلى أن استمرار معدل ضربات القلب أعلى من 100 نبضة في الدقيقة أثناء الراحة يستدعي مراجعة الطبيب للبحث عن السبب، فقد يكون ناتجاً عن الجفاف، أو الحمى، أو فقر الدم، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو القلق والتوتر، كما قد يكون علامة على اضطراب في نظم القلب مثل الرجفان الأذيني. ويحذر الأطباء من أن استمرار تسارع القلب لفترات طويلة قد يزيد العبء على عضلة القلب، وقد يؤدي مع الوقت إلى ضعف كفاءتها إذا لم يُعالج السبب.

انخفاض ضربات القلب دون 45 نبضة قد يكون خطراً

لا يعني بطء ضربات القلب دائماً وجود مشكلة، إذ قد يكون طبيعياً لدى الرياضيين أو أثناء النوم. لكن إذا كان معدل النبض أقل من 45 نبضة في الدقيقة أثناء اليقظة، خاصة إذا صاحبه دوار أو إغماء أو تعب شديد أو ضيق في التنفس، فيجب مراجعة الطبيب سريعاً، لأنه قد يكون ناتجاً عن اضطراب في التوصيل الكهربائي للقلب أو تأثير بعض الأدوية أو مشكلات صحية أخرى.

علامات تستدعي التوجه الفوري للطوارئ

يشدد أطباء القلب على أن بعض الحالات تستوجب التوجه إلى قسم الطوارئ فوراً، ومنها:

وينصح الخبراء بالحفاظ على ترطيب الجسم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، وتقليل التوتر، والحد من الإفراط في الكافيين، مع علاج أي أمراض مزمنة مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو فقر الدم، لأنها قد تؤثر في معدل ضربات القلب. كما أن تمارين التنفس العميق والاسترخاء قد تساعد في تهدئة ضربات القلب إذا كان السبب هو القلق أو التوتر.

ويؤكد الأطباء أن الرقم وحده لا يكفي للحكم على خطورة الحالة، فالأهم هو معرفة المعدل الطبيعي لكل شخص والانتباه لأي تغير مفاجئ أو مستمر، خاصة إذا كان مصحوباً بأعراض تستدعي التدخل الطبي السريع.

Exit mobile version