أمُّ طفل مريض تناشد وسودانير تستجيب

أمُّ طفل مريض تناشد وسودانير تستجيب
مصطفى ساردية
تلقيت اتصالاً من أحد الأصدقاء، يروي قصة طفل صغير يعاني من شلل دماغي أثر على الرأس والأطراف والحركة، قرر له الأطباء السفر إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج، ولضيق اليد، وتكاليف السفر الباهظة، كانت التذاكر هي العائق الأكبر أمامهم.
” سودانير ” تزفّ بشرى لمسافريها
طلب منا نشر مناشدة الأم، على أمل أن تصل إلى الجهات المعنية، وتجد من يمد يد العون.
وجّهنا المناشدة إلى “الخطوط الجوية السودانية – سودانير”، الناقل الوطني الذي عُرف عنه الوقوف مع المواطن في المحن.
وجاء الرد سريعاً.
استجابت سودانير للمناشدة دون تردد، وتكفلت بتذاكر السفر للطفل ومرافقه، مؤكدةً أن مسؤوليتها تجاه المواطن السوداني هي أولوية لا تتنازل عنها.
هذا الموقف الإنساني، الذي قد يبدو بسيطاً في ظاهره، يحمل في جوهره معاني كبيرة، فهو يؤكد أن المؤسسات الوطنية قادرة على تجاوز دورها الخدمي، لتكون جزءاً من نسيج المجتمع، وشريكاً في تخفيف معاناة أبنائه.
إنها رسالة واضحة من سودانير، بأن هموم السودانيين هي همومها، وأنها لن تدخر جهداً في مد يد العون لكل محتاج.
طالما أن في وطننا مؤسسات تدرك معنى المسؤولية، وتؤمن بأن هم المواطن هو هم الوطن، فإن الأمل في غدٍ أفضل يبقى حياً في قلوبنا.
اللهم اشفه وعافه وردّه إلى أهله سالماً معافىً، واجعل سفره هذا بداية شفائه وعافيته، يا أرحم الراحمين.







