جريمة تهز ود مدني .. اغتصاب و قتل فتاة و إلقاء جثتها في النيل

في جريمة مروعة اغتصاب و قتل لفتاة تبلغ من العمر عشرون عاما بود مدني، حيث تعود تفاصيل القضية منذ أمسية الثلاثاء الموافق 11/ اغسطس الجاري، حيث تقدمت إحدى المواطنات ببلاغ فقدان او خروج دون عودة لابنتها (م) و قد افادت ان الفتاة خرجت من منزلهم لغرض شراء عبوة (صلصة) لاكمال طبيخ الغداء و قد كان خروجها حوالي الساعة الثانية عصرا من نفس التاريخ المشار اليه سابقا، و كما أكدت ان وجهتها كانت الى احد (الدكاكين) المجاورة للسكن، الا انها لم تعد و قد فشلت كل مساعي البحث عنها في المحيط المجاور، حتى وقت متأخر من امسية الثلاثاء الامر الذي دفع والدتها للذهاب الى مباني شرطة القسم الشرقي بوحدة مدني شرق الإدارية لفتح بلاغ حيال الامر
الجيش السوداني والدولة المدنية.. نعم للحماية ولا للحكم
و نقلا عن صفحة الصحفي غاندي ابراهيم شرعت شرطة القسم الشرقي في فتح بلاغ تحت المادة (44) إجراءات اولية، ومن ثم عممت البلاغ على الاقسام المجاورة، والدوائر المختصة
ظل الحال يسوده التوتر و الريبة لفترة ثلاث أيام، حتى أفادت شرطة قسم شرق النيل بمدني في يوم الجمعة الموافق 14/أغسطس من نفس الشهر بعثورها على جثة جرفتها مياه النيل الازرق من مكان ما الى منطقة ام عليلة الوقعة شمال منطقة ابوحراز المعروفة، وقد افادت شرطة شرق النيل ان الاوصاف مطابقة للنشرة موضوع البلاغ، ومن ثم قيدت بلاغ تحت المادة (51) إجراءات اولية، وطالبت بقدوم اصحاب البلاغ للتعرف على الجثة…
حضرت والدة الضحية وتعرفت على جثة ابنتها، ومن ثم باشرت الجهات الطبية المختصة عملية تشريح الجثة، وقد جاء تقرير الطبيب الشرعي ان الضحية تعرضت على حالة اعتداء جنسي، ومن ثم ضرب بآلة صلبة على راسها، وتم اغراقها في النيل قبل ان تفارق الحياة .
ليتم تكليف تيم من افراد مباحث المحلية بقيادة المساعد شرطة وضاح عبدالله و عدد من افراد المباحث و اشراف الرائد شرطة حمد النيل محمد ، حيث بدء تيم المباحث رحلة بحثه من منزل اسرة الضحية نفسها، و عبر الاسئلة المشروعة لافراد الاسرة تأكد لهم بأن الضحية كانت تذهب الى مجرى النيل الازرق المجاور لهم في بعض الأحيان، و قد تم تحديد المكان الذي كانت تذهب اليه بعناية، و من ثم انطلق التيم للتقصي من الموقع المشار اليه، حيث وجد بجانبه آثار تدل على تعاطي المخدرات و الخمور بشكل متكرر، بناء عليه تقدم تيم أفراد المباحث
تحرياته مع كل المجاورين للموقع، وقد أجمعوا على ان المكان ظل يستغل لفترات طويلة بواسطة ثلاث شباب، وقد ذكروهم بأسمائهم الاول (ع) والثاني (م) والثالث (أ) تم التحقيق مع الشباب الثلاثة بشكل منفرد، حيث إعترف الاول بأنه على علاقة بالضحية، الا انه لم يقتلها، و عند التحقيق مع الثاني أكد انه اعتدى على الضحية، ولكن لم يقتلها وبعد الضغط المهني المتواصل أكد الشاب الثالث انه إعتدى عليها في المرة الاولى، وعند محاولته الثانية قاومته الضحية، فقام بضربها (بسيخة) كان يحملها معه و من ثم عمل على القاء الضحية في النيل، و قد تم تسجيل إعتراف قضائي للمتهمين بعد إلقاء القبض عليهم .
سودافاكس









لا زال هناك من الشعب السوداني بشر سييئين ربنا ينتقم منهم لماذا لا تكتب اسامي المجرمين بالكامل للتحوط منهم هدول لا بد من اعدامهم امام الناس