من اعتدى على الطبيبة (اسراء) ومن قتل (صلاح) ؟ .. (كاراكاس) السودانية .. وتتوالى جرائم (الكدمول) المسلح .. !

من اعتدى على الطبيبة (اسراء) ومن قتل (صلاح) ؟ .. (كاراكاس) السودانية .. وتتوالى جرائم (الكدمول) المسلح .. !
هاجر سليمان
الطبيبة إسراء عائدة بالأمس بعد يوم عمل شاق مساءا فى طريقها من مقر عملها بمستشفى السلاح الطبي متوجهة الى منزل اسرتها بأمبدة وهى تقود سيارتها ، فاذا بها تفاجأ بعربة تاتشر مقطوعة الرأس على شاكلة مركبات خليل ابراهيم التى هاجم بها الخرطوم قبل أكثر من عقد من الزمان ، كانت تلك المركبة التاتشر على متنها اربع اشخاص يرتدون كدمولات وازياء عسكرية واسلحة .
هاجر سليمان تكتب.. حكاية المنحة القطرية
هؤلاء الرجال الاربع المسلحون عديمى الأخلاق والمرؤة إعترضوا طريق امرأة ليلا وحاولوا نهب سيارتها بالإكراه وكان ذلك بشارع (٣٨) جوار خور البكرى واصابوا الطبيبة حتى نقلت لتلقى العلاج بمستشفى امبدة النموزجى بعد ان استخرج لها اورنيك ٨ج . إذن أنتم لستم آمنون !!
لم يكن ذلك الحادث الوحيد ففى الليلة السابقة لها وقع حادث مماثل راح ضحيته الشاب صلاح الذى يعمل بالطاحونة بامبدة قرب مبنى المحلية حينما اعترض طريقه ثلاثة مسلحون على متن موتر جى ان يحملون بنادق الكلاشنكوف اوقفوه ونهبوه واطلقوا عليه النار وقتلوه بدم بارد وفروا هاربين رغم مطاردة الشرطة لهم ولكنهم اطلقوا النار على عناصر المباحث ولاذوا بالفرار .
ما يحدث من جرائم عنف واستخدام للاسلحة النارية وإسترخاص لدماء البشر ، أمر يتطلب الوقوف عنده طويلا ، هؤلاء المسلحون يمارسون عملا منظما الهدف منه تشويه صورة الخرطوم بأنها ليست آمنة والحفاظ عليها خالية من السكان وهذا يعنى أن اولئك المسلحون ومرتدو الكدمولات الذين يمارسون تلك الجرائم هم فى الاساس أزرع للمليشيا وينفذون مخططات أماراتية الغرض منها ابراز الوجه الشائه للخرطوم وإبرازها فى صورة (كاركاس) أخرى ولمن لايعرف كراكاس فهى أخطر مدن العالم وتقع فى دولة فنزويلا وتسيطر على شوارعها العصابات المسلحة ومروجى المخدرات والقتل فيها لهو ثقافة عادية لدى تلك العصابات ، واليوم مسلحو الخرطوم استحلو القتل وباتوا يتلذذون فى تصفية سكان الخرطوم بدم بارد ، ومالم تطبق تعليمات البرهان اليوم فستندم العاصمة غدا وستعود يابسة خالية من سكان مدنيين عزل ولن يسكنها سوى اولئك المسلحون و(القطط) و(الكلاب) .
على قادة الحركات المسلحة الذين يتعاملون بوجهين وجه مع الرئيس (البرهان) والوجه الآخر ضد مصلحة الوطن وضد إرادة الشعب أن يعوا بأن الحيل والصراخ وحمل السلاح والتهديد بالتمرد والاحتماء خلف المدافع ومركبات الدفع الرباعى لم يعد أمرا سريا فقد أصبح امرا واضحا والشعب لن يرهبه السلاح ومن الممكن أن يثور ضد ما يفعله المسلحون ولو أراد الشعب وترك له القيد على القارب لأبادهم جميعا وبأساليبه ولكن الشعب لازال يمارس عادة الصبر على الابتلاء ففضلا (لا تزيدوا الطينة بلة) وأرسلوا عناصركم المتفلتين لإبراز رجولتهم فى مواقع القتال ضد المليشيا بدلا عن إظهار رجولتهم على المواطنين العزل والنساء والأطفال فالعالم يرصد بعين واعية ولابد أن ياتى يوم يحاكم فيه هؤلاء هم وقادتهم …








