هاجر سليمان تكتب: صراع السلطة والنفوذ فى الولاية الشمالية .. من يدير الحلبة ؟!

يبدو أن هنالك مراكز قوة وتكتلات تسعى جاهدة لتحطيم مجاديف التنمية بالولاية الشمالية وذلك عبر أذرع أخطبوطية تسعى دائما للعبث بالمشهد بغرض إنفاذ أجندة ومكاسب شخصية يبدو أن حكومة الولاية الحالية قد عملت على إغلاق (بلوفتها) فى وجوههم .

هاجر سليمان تكتب.. وتانى جرائم جديدة لمنسوبي الحركات المسلحة .. متى تحاصر الدولة كارثة إنتشار السلاح ؟؟

النافذون فى الدولة هم سبب البلوى !! .. هل يخطط (سدنة السلطة) للإطاحة بالرئيس (البرهان) ..؟!

من سمح للحركات المسلحة منح (صكوك الغفران) لعناصر المليشيا … هل تعمل الحركات ضد الدولة ؟! أم أنها جزءا من مخطط آخر أسوأ من سيناريو آل دقلو ؟!
فى حلبة الصراع الدائر بالولاية هنالك أذرع تحرك المشهد تختلق القصص وتنسج الروايات وتثير الفتن لا لشئ سوى أن هنالك مصادر رزق وأبواب تم قفلها عليهم والحيلولة دون تمكنهم من الحصول على تلك المكاسب والتى من باب أولى أن تحول لمصلحة انسان الولاية لا لمصلحة أشخاص بعينهم .
مؤخرا أنشأ والى الشمالية الحالى صندوق تنمية المحليات ، والغرض منه هو استغلال مال المسئولية المجتمعية وتوجيهه نحو طفرة تنموية ومشاريع هامة لانسان الولاية ومن المهم جدا أن للصندوق قوانين وهياكل ادارية ويخضع للمراجعة الدورية حيث لايسمح لأى شخص حتى ولو كان ذلك الشخص هو رئيس الجمهورية نفسه بالسحب من مال الصندوق فهو مال عام لايصرف الا فى أوجه التنمية المستحقة ولصالح المشاريع الانسانية والتنموية بمحليات الولاية المختلفة .
ولما كانت هنالك محليات شحيحة الموارد ولاتحتوى على اعمال تعدين ولا اى انشطة اقتصادية إرتأت حكومة الولاية إستحداث مصادر دخل لتلك المحليات لتعينها على انفاذ المشاريع التنموية وذلك من باب تحقيق العدالة الاجتماعية .
حاولت الولاية استحداث مايسمى بزكاة المعادن بغرض دعم واسناد المحليات الفقيرة ولكن سرعان ماقام مدير الزكاة بمخاطبة مجلس الافتاء بغرض اصدار فتوى بشأن عدم جواز اخذ زكاة المعادن مبررا ذلك بانها تؤخذ لصالح بناء جسور وكبارى ، وقد كان حيث اصدر مجلس الافتاء فتواه الشهيرة بعدم جواز مايسمى بزكاة المعادن ، علما بان الزكاة كانت ستوضع فى بند تأهيل وانشاء المستشفيات وصناديق المرضى وهى حاجة عظيمة مقارنة بغيرها وحتى الجسور اذا انشئت لصالح المواطن لتقليل مخاطر التنقل بالمواعين النهرية ولتحقيق المنافع للبشرية فهى امر عظيم يستحق الادراج فى بند الصرف .
كان الغرض من خلق مصادر دخل جديدة هو تحقيق العدالة وتنمية المحليات الاقل دخلا وتحسين مستوى حياة انسان الشمالية بشتى بقاع الولاية الا ان مراكز القوة بالولاية ظلت تحاول جاهدة تحجيم التنمية ووضع عراقيل ومتاريس امام تنمية الولاية وكلللو لأجل المصالح الشخصية ، فعلى انسان الولاية ان يكون اكثر وعيا فى محاربة من يسعى لاقعاد الولاية واعتراض عوامل التنمية والتطوير وليكن شعار الولاية هو البقاء للأصلح والتنمية هى أساس الحكم

Exit mobile version