هاجر سليمان تكتب: (رداءة) التصريحات و(ركاكة) أفكار المسئولين .. إلى متى ؟!

قال وزير المالية جبريل ابراهيم لدى لقاءه بالاعلاميين فى السلام روتانا ان العملة الوطنية تآكلت بسبب ارتفاع كلفة مدخلات الحرب التى تتطلب الكثير من العملات الاجنبية ، بجانب ان الدولة تتبع سياسة التمويل بالعجز مشيرا الى المعوقات التى تواجه الموسم الزراعى .
ماقاله جبريل لايخرج عن كونه مبررا (فطيرا) لاسباب ارتفاع العملات الاجنبية والهبوط الحاد لقيمة العملة السودانية ، وأحسب أن ذلك المبرر الفطير جاء اما للتغطية عل. فشل سياسات وزارة المالية او لصرف الانظار عمن يعبث بالمشهد الاقتصادى بالبلاد .
ويبقى السؤال المحير هل بدأت الحرب التى تحدث (جبريل) عن ارتفاع اسعار مدخلاتها الان ؟؟ أم أنه يعنى أن هنالك بندا أخر يتم الصرف عليه تحت مسمى بند مدخلات الحرب ؟!

من الذى قاد مخطط تفكيك الجيش السودانى ؟!…وماهو موقف الدولة من القوات (المشتركة) …

هاجر سليمان تكتب: حوار (البرهان) وحصانات قادة الأحزاب..

هاجر سليمان تكتب: هل أصبح القضاء أداة لتصفية الحسابات وإهدار الحقوق ؟!
المتابع للمشهد يعلم تماما ان اسعار الدولار فى يوليو الماضى اى قبل نحو شهر كانت ثلاثة ونصف مقابل الجنيه السودانى ولكنها الان بعد نحو شهر بلغت السبعة آلاف جنيه مما يشير الى خلل ما او تدخلات مقصودة تهدف الى تضييق المعيشة على المواطن فمن الذى يستغل سلطاته لتحقيق مكاسب شخصية على حساب المواطن المغلوب على امره .
يبدو أن اتفاق سلام جوبا الذى مضر عليه ستة اعوام أصبح مرهقا ومكلفا ووجب الآن مراجعته والغاؤه تماما لما له من آثار اقتصادية وأمنية سالبة ألقت بظلالها على البلاد مؤخرا .
أضف الى ذلك أن سياسات وزير المالية التى يتبعها لإدارة الوزارة وملأ خزينة الدولة للحفاظ على كرسيه تعتبر سياسات عقيمة تقوم على رفع معدلات الجبايات وزيادة الضرائب وتعدد أوجهها بجانب رفع أسعار الدولار الجمركى واسعار المحروقات وهذه سياسات اقتصادية خانقة من شأنها أن تخلق بلبلة وفوضى عارمة وتقود الى ثورة كبرى تهدف للاطاحة بالسلطة القائمة وكل تلك المؤشرات موجودة الان ويمكن تتبعها من خلال ردود أفعال الشارع العام .
يجب على الدولة ان تتجه لزيادة الصادر وتحسين الانتاج الزراعى والحيوانى وتقنين عمليات التحصيل وتشجيع الاستثمار ووقف الصرف البزخى على المسئولين من حوافز مليارية ونثريات سفريات خارجية وايجارات منازل ومقار حكومية ، ثم لابد من ضرورة لحل الوزراء واعادة التشكيل الوزارى وتعيين خبرات وكفاءات وليس كفوات واسناد المالية لخبراء اقتصاديين قادرين على انتشال البلاد .
مدخلات الحرب ليست بسبب كافى لرفع اسعار العملات خاصة ان اكبر المغامرات التى نفذتها الدولة فى عمليات شراء الاسلحة والذخائر فى عرض البحر واستهلكت ملايين الدولارات لم تتسبب وقتها فى ارتفاع مماثل لاسعار الدولار فما الذى قاد لارتفاع الدولار خلال هذه الفترة العصيبة من عمر البلاد .

Exit mobile version