هاجر سليمان تكتب: لن أدخل الجنة ولن أشم رائحتها … هكذا شاء إله الخونة وسدنته ..

يا خسارة !!.. لن أدخل جنة الإمارات ولن أشم رائحتها ، إنه لأمر مضحك مبك فى آن واحد مضحك لأنه صور لى أن الإمارات ليست دولة وانما الجنة ودخولها يتطلب مشيئة من بن زايد وسدنته حتى ترى الجنة وتستمتع بنعيمها ، وإنه لأمر مبك لأن القائمة التى راجت صدرت مؤخرا ولم تأت منذ سنوات قبل الحرب حتى قبل زوال حكم البشير حينما فهمنا وقتها أن الإمارات ليست صليحا وإنما عدو لئيم غادر وإذداد استياؤنا منها حينما سقطت أقنعتها ولم تكلف نفسها عناء استقبال الرئيس البشير وأرسلت مسئولين صغار لاستقباله وكان ذلك أمرا مشينا وقتها ثارت ثورتنا وطالبنا بمقاطعة تلك الدويلة غير الجديرة بالاحترام لكن الخيار لم يكن فى أيدينا وكان خيارا رئاسيا .

هاجر سليمان تكتب : مافيا الوقود … هل ترضخ الدولة لإبتزاز القطط السمان ؟!

هاجر سليمان تكتب: رأى (عقار) فى (البرهان)؟؟ .. وماذا قال عن السلاح الكيميائي ؟؟

هاجر سليمان تكتب: نظام جديد للبنوك السودانية .. إحترس أمامك (رقيب) ؟! .. من يهرب الذهب ؟؟
لم تكن إمارات (الدعارة) والتسول وأرض البغاء يوما حلما يراودنا حتى فى أتفه أحلامنا ، ولم تكن لدينا الرغبة فى زيارتها فقد كنا نرى أن القادم من الإمارات كالذى دلف الى حظيرة خنازير وخرج منها ملطخا بالقاذورات ، بلغنا مبلغا أن القادم من تلك الدويلة شائه السمعة فاقد المصداقية .
لم يقف الأمر عند ذلك بل حتى مطاراتنا كانت تصنف القادمون من الإمارات وتخضعهم للرقابة المشددة وتحرص على تفقد سجلاتهم وأمتعتهم .
بلغ السؤ بالدويلة أننا نتسائل اولا ان كان الهاتف الذى سنشتريه فادما من المملكة السعودية أو من الامارات فان كان قادما من السعودية نقوم بشراءه على مضض وبمنتهى الثقة المفرطة أما ان كان مصدره دويلة الخبث فستلغى البيعة فورا لماعرف عنها من غش تجارى جعلنا نفقد الثقة فى كل مايأتينا منها من منتجات ، وبعد ده قال الإمارات قال !! ..
لم ولن نفكر يوما فى زيارة تلك الدويلة التى فاقت إبليس فى الخبث وأصبحت تنفذ أجندة ماسونية وخطط صهيونية ، إذ أنه لم يكن يوما هنالك دولة باسم الإمارات ولم يكن هنالك شعب خالص بذلك الاسم وانما شعبها المسكين هو نتاج خليط وهجين وتزاوج بين الجنسيات المتعددة التى هاجرت الى تلك البقعة والتى كانت حسب التاريخ عبارة عن ارض تمارس فيها الرزيلة فطورها اولئك الممارسون للرزيلة ونتاج سفاحهم الى دولة استغلتها اسرائيل وأضفت عليها الصبغة الصهيونية لتصبح ذراعهم الباطشة فى (حوش العرب) وتصبح نموزجا وإبنا صهيونيا وليدا ونسخة عنها ولكنها النسخة العربية الشرق اوسطية ، فأصبحت الآن تمارس الجلد وتبطش بالدول وتسعى لحشر أنفها فى شئون القارة الافريقية فكان لها باعا فى تقسيم الصومال الى صومال لاند والصومال الجنوبي وسعت للقيام بانقلاب فى النيجر قبل ايام وكذلك سعت لادخال يدها فى الجزائر للعبث بالمشهد السياسي فكانت تلك الدول فطنة كيسة استطاعت أن تبتر ذراع الدويلة فى الوقت المناسب وتفسد خططها .
وأخيرا الإمارات لم تكن يوما حلما بل ظللت أرفض كل الدعوات التى قدمت لى لزيارتها لعلمى التام بمخططاتها التى تنفذها ومحاولاتها الدائمة لتجنيد كل من تطأ قدمه أرضها وذلك دون تورع حتى ولو اضطرت لوضع كاميرات رقابة اسفل وسائد غرف النوم بالفنادق والشقق الفندقية .
حظرنا من دخول دويلة الخيانة لهو شرف عظيم لايدانيه شرف وإكراما لوطنيتنا ولعمرى هو مكسب حقيقي يستحق الاحتفال فلا الامارات (جنة) ولا بن زايد (إله) ولم تكن يوما ضمن قوائم أحلامنا




هاجر سليمان

صحفية سودانية، تكتب في التحقيقات والتقارير الاستقصائية والفساد، عملت بعدد من الصحف السودانية آخرها صحيفة ساتا بوست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.