عبد الماجد عبد الحميد : مشهد رئيس الوزراء يوم أمس كتب نهاية النهاية لجلوس الرجل علي هذا المنصب

لحظة كتابة هذه السطور تمد صفوف العربات ألسنتها هازئة من تصريحات رئيس الوزراء د. كامل إدريس والذي خرج للناس بمشهد كوميدي محزن وهو ( يقيس) بسيخة عشرة متر ( حدود) الوقود داخل الطلمبة إياها ليخرج للناس بقوله : مافي مشكلة وقود .. كررها أكثر من مرة و هو يرفع يد وزير النفط العاجز و يد والي الخرطوم الذي لاعلاقة له بقضية الوقود لا من قريب .. و لا من بعيد ..
مشهد رئيس الوزراء يوم أمس كتب نهاية النهاية لجلوس الرجل علي هذا المنصب لتتزامن أشهر نهايتين في تايم لاين الأحداث أمس . نهاية كامل إدريس في منصب رئيس وزراء السودان .. ونهاية رونالدو مع منتخب البرتغال بعد أن أبقي المدرب خيسوس كريستيانو في دكة الإحتياطي طيلة 90 دقيقة و هي أول مرة يتعرّض فيها الدون لهذه المعاملة منذ 18 عاماً ..

عبد الماجد عبد الحميد : المطالبة برعاية أفضل للبشير حق و واجب .. و أجر و عافية يا ريس
الفرق أن رونالدو حزم حقائبه وامتطي طائرته الخاصة و غادر مقر و معسكر المنتخب البرتغالي معلناً اعتزاله اللعب الدولي .. بينما يصر رئيس وزرائنا أنه مافيش مشكلة وقود و عاد في ذات المساء إلى منزله و سيجلس هذا الصباح علي كرسي مكتبه ببرج المعادن و صفوف العربات التي تبحث عن وقود كامل إدريس تتهادي عن يمينه و شماله !!
أنقل لكم هنا النص الكامل لتعليق الأخ الصحفي محمد حامد جمعة بعد أن رأي بعين ( صلعته) فيديو زيارة كامل الكارثية (الذي اقترح جولة رئيس الوزراء اليوم على محطة الوقود . عرضه لاستطلاع راي عام . لن تزول اضراره الا باقالة الحكومة كلها . المواطنون استوفوا وسعهم و اما المشكلة الاخرى ان هذه الحكومة في تقييمات الجهات الخارجية المساندة للجيش قد تضطرها لمواقف تقلل كثيرا من اسنادها للسودان . خاصة في مشروعات العون او إعادة الإعمار او حتى التفاهمات المشتركة بشان تلك الملفات .
دي ما حكومة بصراحة بتفق معاها زول على مشروع او شراكة ..منتهية منتهية وفاقدة الثقة في نفسها مرة واحدة .. الحكاية دي ضايروها احسن 😄) ..
أقول لصديقي جمعة نوار 🙁 الشغلانة دي مااااا بتضاير تاني يا ولضمي .. رئيس الوزرا دة حَرْبتُو رِكبت الزّمل !! )
ياجمعة .. كان لقيت ليك طلمبة صفها رِقيِّق . قول عوووك !!

عبد الماجد عبد الحميد




عبد الماجد عبد الحميد

كاتب صحفي واعلامي سوداني كتب في صحيفة الانتباهة و رئيس تحرير صحيفة مصادر، ولديه عدد من الحلقات التلفزيونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.