عبد الماجد عبد الحميد : لا مهرب .. فقد جاءكم الموت من كل الإتجاهات .. فإلى أين ستهربون ؟!

هذه ليست مساحة آمنة يزينها اللون الأخضر في خريطة ولاية شمال كردفان ..
الخارطة ليست الواقع !!
هذه المساحة الآمنة تخضّبت رمالها بدماء آلاف الشهداء و الجرحى و المفقودين و المأسورين ..
قاتلوا العدو بشراسة .. و نازلوه بفراسة و لأن يقينهم في ربهم كان حقّ اليقين تراءت لهم بشارات النصر والفتح من بعيد فسارعوا إليها غير هيّابين و لافزعين ..
عبد الماجد عبد الحميد : نطالب بالتحقيق في وفاة طفل بمستشفى كوستي بسبب رفض المستشفى اعطائه دواء منقذ للحياة
هذه المساحة الآمنة في شمال كردفان بدأ طريق الفتح إليها من أطراف و قلب مدينة أم درمان و من ثَمّ كل أحياء و طرقات أزقة العاصمة الخرطوم حيث كانت المليشيا تتوهم أنها بسطت سيطرتها علي قلب السودان و لن تخرج من أوكارها فإذا بها تهرب صاغرة يلاحقها الموت الزؤام في حلها والترحال ولن يهدأ للجيش السوداني حراك حتي تحرير كل شبرٍ دنسته مليشيات آل دقلو المجرمة ..
آن للمليشيا أن تنتظر مالم يكن في حسبانها ..
لا مهرب .. فقد جاءكم الموت من كل الإتجاهات .. فإلى أين ستهربون ؟!
عبد الماجد عبد الحميد


