ماذا فعلت تشاد بال(١٤) ضابطا المختطفين لديها ؟!.. ولماذا صمتت حكومتنا ؟!

(١٧٤) يوما أى خمسة أشهر وأحد عشر يوما بالتمام والكمال إنقضت منذ أن إختطفت السلطات التشادية (١٤) ضابط سودانى على رأسهم اللواء شرطة مامون مصطفى .
هؤلاء الضباط الذين كانوا فى مهمة رسمية لاستخراج الوثائق الهجرية للسودانيين المنتشرين بمعسكرات النازحين بدولة تشاد والذين فاقت أعدادهم الآلاف من السودانيين بينهم أكثر من عشرة آلاف فقدوا وثائقهم الرسمية وتعذر عليهم العودة الى بلادهم بسبب الحرب اللعينة التى أضرت بشعبنا .

الجمارك تعيد (٣) بواخر إلى جدة وتصدم المغتربين .. فوضى القرار (٢٥٨) وأوضاع كارثية بميناء جدة ..

ماذا يدور فى (برج سلمى)؟! مهربو (السمسم) .. جواسيس وعملاء مجندون لصالح المخابرات المصرية

من حق الشعب السودانى المطالبة بتعويضات من الإمارات وتابعها دقلو
ما الذى يحدث؟؟ لماذا هذا الصمت ؟؟ الذى نخشى أن تكون وراءه عاصفة ثقيلة ؟؟ وأين قيادة الدولة مما يحدث؟؟ وهل أصبح الأربعة عشر ضابطا فى عداد المفقودين ؟؟ هل قتلوا ؟؟ أو هل سلمتهم السلطات التشادية للدعم السريع ؟؟ فى محاولة لتصفية حساباتها مع دولتنا ونحن نعلم تمام العلم ماتقوم به تشاد إزاء دولتنا .
تشاد رهنت مطاراتها ومهابطها لدولة الإمارات بدءا من مطار أم جرس ومطار أبشى الواقعين شرقي تشاد واللذان وصلت عبرهما مئات الرحلات وأصبحا عبارة عن جسران جويان لإمداد المليشيا عبر الطيران الإماراتى ، بالإضافة إلى أن تشاد فتحت أجواءها وسمحت للمليشيا باستخدام أجواءها لإرسال المسيرات التى قصفت الولاية الشمالية وأجزاء من غرب السودان ، وفوق ذلك قامت السلطات التشادية بإحتجاز وإختطاف أفراد البعثة السودانية بجانب طردها القنصل العام بأبشى قزافى عبدالله وهكذا جاهرت تشاد بالعداوة .
أين وزارة الخارجية مما حدث ؟؟ ولماذا تغض سلطاتنا الطرف عن هذه الحادثة الخطيرة التى من شأنها أن تفجر أزمة دبلوماسية كبرى بالمنطقة ، ماحدث يجعلنا نطالب أسر المختطفين بإتخاذ إجراءات وشكاوى عبر وزارة الخارجية السودانية أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، لابد من ضغط دولى للإفراج عن المختطفين فورا ليعودوا لأسرهم وأطفالهم .
نناشد منظمات الأمم المتحدة المدافعة عن حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية المحلية والعالمية بالتدخل والضغط على الحكومة التشادية للإفراج عن المختطفين وإعادتهم فورا للبلاد ، مهما بلغ العداء ينبغى أن لايصل الى المساس بسيادة الدولة وبشعبها وموظفيها .

Exit mobile version