سوق (دار مالى) الطريق الى الجحيم .. انتشار النهب والقتل والمخدرات .. تفاصيل سوق يتحدى القانون …

(دار مالى) إسم رنان لبؤرة تلمع ذهبا .. حيث مركز ثقل الإقتصاد ، تنتشر طواحين الذهب هنا وهناك ، سوق الكرتة ، مقر الشركات ، معدنين فرادى وجماعات ، بكاسي تنقل قاصدي دار المال لجمع المال وفى الحقيقة فى هذا سوق تجد كل الممنوع والمستحيل ممكنا ، السوق يجعلك تشعر أنك فى أرض محررة ، خارجة عن نطاق القانون ، فيها كل شئ مباح بطريقة تتحدى الدولة وتتحدى القوانين .

هاجر سليمان تكتب : مطار بورتسودان عبارة عن سوق (أم دفسو) .. لمصلحة من ؟؟

هاجر سليمان تكتب: من هو صاحب المصلحة فى اتخاذ القرار المعيب (٢٨٥) ؟؟

هاجر سليمان تكتب: فضيحة كبرى .. مواطن يتعرض للابتزاز من قبل قيادى بمجلس السيادة فى مبلغ (١٥٥) مليون دولار …
يشهد سوق دارمالى تفشيا لجرائم النهب حتى ان الامر بلغ ان اصبحت هنالك جرائم قتل تقع بسبب النهب والسرقات ، تفلتات أمنية وانتشار لتجارة المخدرات والكحول بصورة تؤكد الغياب التام للشرطة هناك ، وليس ذلك هو الخطر ولكن الخطر الحقيقي هو انتشار عمليات الاتجار بسيانيد الصوديوم القاتل والذئبق السام على مرأى ومسمع من الجميع حتى ان سعر الطن من السيانيد بلغ (١٨٣) مليونا .
مايحدث بسوق دار مالى يتطلب تدخلا عاجلا من السلطات بتوجيه من اعلى مستويات الدولة فمايحدث بالسوق هو تدمير للبيئة وقتل للشباب واهلاك لموارد الدولة فى سبيل الحصول على جرام من الذهب ، الاستعداد للقتل والتعرض للإصابة بالسرطانات وتدمير التربة ونشر السم بموارد المياه وتسميم الآبار الجوفية والذى يقود لقتل أعداد كبيرة من المواطنين مخطط كبير وليس صدفة ويتطلب الأمر قرار عاجل .
سؤال حزين ، أين شرطة التعدين ؟؟

Exit mobile version