إرتفاع الرسوم الدراسية وتكاليف التعليم .. (الأمية) و(الفاقد التربوى) تهددان مستقبل السودان …

يبدو أننا فى طريقنا الى عصور مظلمة من الجهل والفوضى وانتشار الأمية وتنامى معدلات الفاقد التربوى والبطالة والسبب فى ذلك هو السياسات التعليمية التى تنتهجها مؤسسات التعليم بالسودان .
هل سأل رئيس الوزراء عن الرسوم الدراسية للعام الواحد للطالب حينما أعلن بصدر ممتلئ تمديد فترة التقديم للطلاب لعشر أيام ؟؟ وهل سأل السيد رئيس مجلس السيادة عن مصير طلاب السودان الذين تم قبولهم بالجامعات هذا العام ؟؟ وهل سأل الرجلا ومن قبلهما وزير التعليم العالى عن الكيفية التى ستسدد بها الأسر تلك الرسوم ؟؟ .

هاجر سليمان تكتب: من هو صاحب المصلحة فى اتخاذ القرار المعيب (٢٨٥) ؟؟

هاجر سليمان تكتب: ضرب المسيرات لمحطات الكهرباء إهمال من الدولة …
كل تلك الأسئلة لم تطرح نسبة لأن المواطن نفسه أصبح مستسلما بعد أن (تخن جلده) ، الجامعات تفرض رسوم باهظة للدراسة سيضطر معها معظم الذين تم قبولهم للجامعات للتخلى عن الدراسة وزيادة اعداد العطالة فى الشوارع .
ارتفاع كلف التعليم حتى فى المدارس واتجاه التعليم للمدارس الخاصة والتجفيف المتعمد للمدارس الحكومية دون السيطرة عليها واحكام قبضة الدولة عليها بطريقة مقصودة له اثر فى تنامى معدلات الأمية والجهل وتفشي المخدرات وظواهر النهب والسلب والبطالة وانخفاض الناتج القومى وتدنى مستويات الدخول فى الدولة ..
مالم تصدر توجيهات واضحة توقظ وزيرا التربية والتعليم العالى فلا تحلموا بأجيال متعلمة ونبشركم بنجاح اولى خطوات مخطط تدمير الأجيال لذلك ننتظر قرارات صارمة وسليمة خاصة فيما يتعلق برسوم الجامعات والمدارس ايضا …

Exit mobile version