عبد الماجد عبد الحميد يكتب : هذه هي الحرب .. كر و فر

دنّست عصابات ومليشيات آل دقلو أرض منطقة سالي الطاهرة .. ولأن أي بقعةٍ من أرض هذا الوطن تلعن وتلفظ مليشيات الإجرام الأثيوبي فقد غادر القتلة والمعتدون أرض سالي التي إرتوت بدماء شهداء أعزاء واجهوا المعتدين في ثبات أسطوري وهاهو يهرب إلي مخابئه تلاحقه الهزيمة والصّغار ..
هذه هي الحرب .. كرٌ .. وفر .. وما تعرفه مليشيات آل دقلو وداعميها ومناصريها من المنافقين ومردة شياطين الإنس وكلاب الصيد أنهم لن يستطيعوا كسر إرادة هذا الشعب وإن قاتلوه مائة عامٍ من الزمان ..
عبد الماجد عبد الحميد : هزيمة و انتكاسة تاريخية لمعسكر الصلف و الغرور في أمريكا
أرض النيل الأزرق ستبقي عصيّة علي الخونة والمجرمين الذين يحاولون بهذه المحاولات الإنتحارية تخفيف وتجفيف مد السيل الكاسح في رمال وقري كردفان حيث تتهيأ عروس الرمال للإحتفال بطرد الجنجويد من أرض التقابة والتبلدي والقران ..
اليوم خرجت رهيد الفضاية عن بكرة أبيها فرحاً بقدوم الجيش .. مشهد يغني عن ملايين الكلمات لتأكيد أن أسطورة الجنجويد قد قُبرِت إلي الأبد .. وأن من يخططون لبقائها لايعرفون تاريخ هذا الشعب ولاسُنن الله التي لن تجعل للسّفَلة وقُطاع الطرق سبيلاً علي المؤمنين والآمنين من أهل السودان بطول وعرض هذه الأرض الطاهرة ..
نصرٌ من الله .. وفتحٌ قريب ..



