المعادن تنفي استخدام مادة “السيانيد” في جنوب كردفان

أكد وزير الدولة بوزارة المعادن أوشيك محمد أحمد طاهر سعي وزارته لإيجاد بدائل الزئبق في التعدين عن الذهب وصولاً لحظر استخدامه بحلول العام 2020م، وقطع بعدم دخول مادة “السيانيد” بولاية جنوب كردفان حتى الآن
وأكد أوشيك في ندوة “قضايا التعدين الواقع والمستقبل” بمركز التدريب بكادقلي أمس، أن مادة “السيانيد” تُعتبر المادة الأكثر استخداماً في تصفية الذهب على مستوى العالم، وإنه لا ضرر منها إذا تم استخدامها بالطرق الصحيحة، وأبان أن الزئبق هو الأخطر.
واستعرض أوشيك جهود الوزارة للحفاظ على البيئة بإنشاء إدارة للبيئة والمسؤولية الاجتماعية بالشركة السودانية للموارد المعدنية ومضيها في تقنين التعدين التقليدي وإزالة السلبيات المتعلقة به والعمل على تحويله إلى تعدين صغير، لافتا إلى أن الأصل هو التعدين المنظم، وقال: “إن التعدين التقليدي أصبح وآقعاً يجب التعامل معه بوصفه مصدر رزق لكثير من الناس”. وكشف عن وجود معادن ضخمة ومتنوعة بولاية جنوب كردفان بجانب المقومات الزراعية والثروة الحيوانية والسياحية التي تمكنها من النهوض في وقت قصير.
من جانبه قدم المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية الدكتور محمد أبو فاطمة عبد الله، إضاءات حول التعدين بولاية جنوب كردفان، وأكد أن الولاية تزخر بمصادر معدنية متعددة في التركيز والاحتياطات ممثلة في أكثر من “18” معدناً على رأسها الذهب والمعادن الصناعية والزراعية والمشعة. ودعا إلى الاهتمام بالتدريب واستخدام التكنولوجيا وتحديد الخامات والاحتياطات.
ووصف المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية، المهندس هشام توفيق طه، جنوب كردفان بأنها الأغنى بالثروة المعدنية ورهن الاستفادة من مواردها المعدنية بالاستقرار والأمن والعلاقات العادلة بين الأطراف، ونوّه إلى ضرورة جذب الشركات الكبرى للاستثمار بالولاية مطالباً الشركات بالعمل وفق الضوابط والأسس المعمول بها عالمياً.
واعتبر وزير المالية بالولاية محمد شريف الباقر الندوة بأنها خارطة طريق للعمل التعديني بالولاية تم خلالها مناقشة المشكلات التي تواجه القطاع أبرزها ضرورة إحكام التنسيق بين الوزارة والولاية والمجتمع المحلي بجانب شكوى الشركات من تعديات المجتمع المحلي، وأعرب عن مخاوف المواطنين عن مدى صلاحية المواد المستخدمة من قبل الشركات، ونصيب المجتمع من خدمات الشركات.
الصيحة



