إنشاء مركز ضمان ضبط الجودة للصمغ العربي بالخرطوم

قدم مجلس الصمغ العربي، تنويراً حول مراحل إنشاء مركز ضمان ضبط الجودة للصمغ العربي الذي سيتم إنشاؤه بالسودان بالتعاون مع مركز فيلبس الدولي الذي سيقوم برسم خارطة الطريق لإنشاء المركز الدولي للجودة بالخرطوم .
واجتمع رئيس مجلس الصمغ العربي د. تاج السر مصطفى ، والأمين العام للمجلس د. عبدالماجد عبدالقادر، بمباني السفارة البريطانية بالخرطوم مع السفير مايكل أرون ونائبه د ديفيد ليليوت.
وناقش الاجتماع الخطوات التي تم اتخاذها حول إنشاء المركز الذي سيتم إنشاؤه بالسودان بالتعاون مع مركز فيلبس الدولي.
وأشار مجلس الصمغ في الاجتماع الي توجيه النائب الأول لرئيس الجمهورية بتنفيذ المشروع الذي يأتي ثمرة للتعاون بين بريطانيا والسودان.
ويشار الي أن مجلس الصمغ العربي قد أعلن الشهر الماضي عن موافقة منظمة الانكتاد التابعة للأمم المتحدة لإنشاء المركز الأفريقي للصمغ العربي والذي يتخذ من الخرطوم مقرا له بتمويل من الأمم المتحدة، وذلك في شهر سبتمبر ، بالتزامن مع إنشاء المعمل المرجعي بالسودان تحت اشراف مجلس الصمغ العربي ورعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية .
واكد الأمين العام لمجلس الصمغ العربي د.عبدالماجد عبدالقادر ان المركز يهدف لخدمة قضايا ورعاية شؤون الدول الأفريقية وتوفير احتياجاتها من الصمغ العربي.
وأشار الي الجهود التي ظلت تبذلها سفارة السودان بجنيف بقيادة السفير كمال جبارة نائب المندوب الدائم للسودان بالأمم المتحدة بالتعاون مع هذه المنظمة لتنفيذ المشروع بالتزامن مع إنشاء المعمل المرجعي للصمغ العربي بالسودان.
وقال انه من المقرر أن يتم تنفيذه في سبتمبر المقبل برعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح رئيس مجلس الوزراء القومي.
وبلغ اجمالي صادرات الصمغ العربي للنصف الأول من العام الحالي 34 ألف طن، تقدر بحوالي 50 مليون دولار، وسط توقعات رسمية بأن ترتفع بنهاية العام الحالي الي أكثر من 60 ألف طن.
وكشف الأمين العام لمجلس الصمغ العربي د. عبدالماجد عبدالقادر، عن زيادة كبيرة في صادرات صمغ الطلح حيث بلغت 23 ألف طن، فيما بلغ صادر صمغ الهشاب 11 ألف طن.
وعزا عبدالقادر الزيادة الكبيرة في صادرات صمغ الطلح لعدد من الأسباب أهمها توجه المستهلكين في قارتي أوروبا وأميركا لاستيراد الصمغ من السودان تفادياً لمرض الايبولا المتفشي في بعض دول غرب أفريقيا.واضافة الي ذلك عدم الاستقرار السياسي بسبب النزاعات التي تحدث الآن في شمال نيجيريا والنيجر، مما أدي لتعثر انتاج الصمغ في تلك المناطق الشيء الذي جعل من السودان مصدراً رئيسياً لصمغ الطلح.
وقال عبدالماجد ان عمليات صادر الصمغ تسير وفقاً للمعدلات المتوقعة لترتفع صادرات الصمغ بنهاية العام الحالي الي أكثر من 60 ألف طن.
ويمتد حزام الصمغ العربي الذي يمتد في منطقة وسط السودان من أقصي غربه لأقصي الشرق يعيش فيه ما بين 10 الي 13 مليون نسمة وسوف يتأثر هؤلاء السكان ايجاباً بالقيمة المضافة للصمغ العربي بإنشاء مثل هذا المصنع كبداية لادخال تقنية التجفيف الرذاذي لهذا المنتج الهام.
ويصدر السودان سنوياً حوالي 120 ألف طن من الأصماغ بأنواعها المختلفة، ويبلغ عائد الصادرات منها حوالي 220 مليون دولار تمثل 7% من اجمالي صادراتنا. ان هذا المبلغ يمكن أن يتجاوز المليار دولار خلال المتبقي من فترة البرنامج الخماسي الذي ينتهي في 2019 وذلك بتشجيع المستثمرين بإنشاء المزيد من المصانع لانتاج البودرة الرذاذية، التي تضيف علي الأقل سبعة أضعاف لقيمة الصمغ الخام.
الصحافة



