الممثل المصري إبراهيم فرح نجم مسلسل (الخواجة عبد القادر) :أتمنى أن أنال الجنسية السودانية ولهذا السبب بكيت في مطار الخرطوم!

كسب الممثل المصري (ابراهيم فرح) محبة السودانيين من خلال ظهوره الكبير في المسلسل المصري الشهير (الخواجة عبد القادر) الذي تم تصوير مشاهده في السودان ويعد المسلسل احد انجح المسلسلات التلفزيونية المصرية في السنوات الاخيرة، ولعب دور البطولة فيه الفنان المصري يحيى الفخراني، وكان من تأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج شادي الفخراني ونال (ابراهيم فرح) شهرة واسعة في السودان وهو يؤدي دور شخصية (الشيخ عبد القادر) الرجل السوداني الصالح وقد نجح في تقديم الدور بصورة متميزة لدرجة ان لا احد فكر في ان الرجل مصري الجنسية فقد كان ببشرته السمراء وصوفيته وملامحه اقرب الي السودان وهو كذلك اذ انه من ابناء منطقة اسوان .
وتحكي احداث المسلسل الشهير عن الفترة الأولى خلال الحرب العالمية الثانية والتي تتناول قصة (هربرت دوبرفيلد) العجوز السكير الذي لديه نزعة إنتحارية حيث لا يرى طائلاً من استمراره في الحياة وينتظر الموت أن يأتيه، إلى أن يسافر للسودان لظروف العمل، وتتغير وجهة نظره حيال الأمر، ويخرج رويداً من حالة الاكتئاب التي كانت تلازمه، ومن ثم ينتقل لصعيد مصر ويقع في حب فتاة صعيدية ويكافح حتى يتمكن من الزواج منها رغم رفض أخيها، والفترة الثانية تتناول السنوات الأخيرة من القرن العشرين، وفيها تسرد قصة (هربرت دوبرفيلد) أو (الخواجة عبد القادر) بعد اعتناقه للدين الإسلامي.
وقال الممثل ابراهيم فرح في حوار مع (الصحافة) التي زارته بمنزله العامر بالقاهرة (انا اعشق السودان عشقا مابعده عشق واحب تراب السودان لدرجة انه بالنسبة لي كحل عيني ولدرجة اني تمنيت ومازلت الح واوجه كلامي الي السلطات الكبرى في السودان اني نفسي اخد الجنسية السودانية وانتمي لاهل الكرم والسماح ).
ابراهيم فرح زار السودان مرتين وقال انه في كل مرة كان يركب الطائرة عائدا الي مصر كان يحس كأنه مريض وترتفع درجة حرارته وعندما يزور الطبيب يفحصه ويؤكد انه سليم من اي مرض، ويتضح لاحقا ان ما يعانيه كان بسبب مغادرته للسودان، ويؤكد ابراهيم فرح انه لم يحس بأي نوع من الغربة خلال زياراته للسودان وظل يحس بأنه وسط اهله الذين يحييونه بالابتسامة رغم الاجواء الحارة .
وقال ابراهيم انه عندما وصل مطار الخرطوم في اول زيارة نظر من النافذة فلم ير مدينة بل رأى قطعة ماس متلألئة وتغيرت لديه الصورة الذهنية التي كانت تقول ان السودان من البلاد الفقيرة واهلها يتصفون بالكسل، وقال انه بكى كثيرا عند وصوله للسودان وسأله وقتها الاعلامي خالد الوزير عن سبب نزول دموعه هل شوقا لمصر فقال له بل خوفا من اقتراب وقت مغادرته للسودان وحبا له .
للفنان ابراهيم فرح عدد من الاصدقاء في السودان منهم الممثل السوداني عبد الخالق محمد عمر الذي نمت بينهما محبة عظيمة لا توصف وعمل معه في جزئي سرايا عابدين ومسلسل الخواجة عبد القادر الذي وجده نفسه فيه وارتاح له كثيرا بنصائح يحى الفخراني وله ايضا صداقة مع المخرج السوداني سعيد حامد الذي قابله بالسودان .
واشار الي ان الدراما المصرية الان تواجه بحرب من الدراما السورية والهندية والتركية بسبب ضعف الانتاج والاعتماد على الاعمال التجارية وانه شخصيا سيتفرج قريبا على الجزء الرابع من (قيامة ارطغرل) وان المسلسلات الهندية نجحت لانها تتحدث عن القضايا الاسرية الاجتماعية بصورة ليس فيها اي نوع من التجريح للعائلات مشيرا الي ان بعض المنتجين لهم اعمال متميزة وتنافس الاعمال الاجنبية مثل اعمال شركة فنون مصر للرائع محمود عبد العزيز.
يرى ابراهيم فرح ان الدراما السودانية لم تجد نجاحا بالخارج نسبة لانها اقتصرت على اعمال محلية داخلية فقط مشيرا الي غياب الممثل الاسمر السوداني من الساحة وقال ان النجم الاسمر اختفى ايضا عن مصر باستثناء احمد زكي، وقال ان السودان به مخرجون كبار وعدد كبير من الفنانين اصحاب التجارب والخبرات ولكن تنقصهم الكتابات المتميزة حتى لو كانت اعمالا عالمية يتم سودنتها .
واشاد ابراهيم فرح بمسرحية (النظام يريد) التي شاهدها بمسرح قاعة الصداقة بالخرطوم وهي من بطولة فرقة الاصدقاء وقال انها مسرحية غير طبيعية وجميلة وعكست عبارة الشعب يريد اسقاط النظام، وانه قد حضر عرضها مرتين لانها مكتوبة بطريقة جميلة وبها اسقاطات رائعة.
ابراهيم فرح قال انه سيموت اذا توقف عن التمثيل واكد ان مصر بها كتاب متميزون وقدمت خلال سنوات طويلة دراما متميزة مشيرا الي نجاح معالجة فلم امير الدهاء وامير الانتقام وقد شارك في رمضان الماضي كضيف شرف في ثلاثة اعمال منها مشهد في (الحرباية) و(الزئبق) مع كريم عبد العزيز و(اللهم اني صائم) مع مصطفى شعبان وقدم ثلاثة اعمال اخرى هي (كفر دلهاب) و(واحة الغروب) مع كاملة ابوذكري وعمل (حلاوة الدنيا) احد الاعمال الانسانية المهمة.
ويستعد ابراهيم فرح قريبا في بدايات نوفمبر لتصوير الجزء الثاني من مسلسل (الاب الروحي) للمخرج تامر حمزة وكان الجزء الاول من اخراج بيتر ميمي والمسلسل من بطولة محمود حميدة ، احمد فلوكس ، سوسن بدر ، احمد عبدالعزيز وتأليف هاني سرحان ووجد نجاحا كبيرا تدور أحداث المسلسل حول عائلة كبيرة يسيطر عليها الأب زين العطار الذي يجسد دورة الفنان محمود حميدة، وله عدد كبير من الأبناء منهم من يعيش معه في المنزل عدا اثنين واحد منهما يعيش في ملجأ والآخر شخص عدواني، ويسرد المسلسل علاقة هذا الأب مع عصابات السلاح والمهربين وهناك فيلم جديد في الطريق.
الصحافة




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.