الدولار يواصل التحليق بعيدا عن الجنيه وحملات تستهدف السماسرة

واصل الدولار صعوده المتوالي في مواجهة الجنيه السوداني بالسوق الموازي واقترب من حاجز الـ”22″ جنيهاً، في وقت شنت الشرطة بالعاصمة الخرطوم حملة واسعة على تجار العملة.
وعاد الجنيه السوداني للتراجع مجدداً أمام الدولار منتصف أكتوبر الجاري، بعد أسبوع من الانخفاض والتذبذب أعقب قرار الإدارة الأميركية برفع العقوبات الاقتصادية التي ظل السودان يرزح تحتها نحو عشرين عاما.
وأبلغ تجار يعملون بالسوق الموازي “سودان تربيون” الإثنين، أن سعر صرف الدولار بلغ 21,5 جنيها للشراء مقابل 21,7 جنيه للبيع، مقارنة بـ 21.1 للشراء، و21,3 للبيع يوم السبت.
وعزوا ارتفاع الدولار “لشح المعروض في السوق مع زيادة الطلب عليه”، وتوقعوا ان يصل الى “22” جنيهاً خلال يومين.
وشهد السوق الموازي قبل اسبوعين فوضى وتذبذب في الأسعار، ووصل سعر شراء الدولار 17 جنيهاً قبل أن يعود للارتفاع من جديد.
وفى السياق نفذت أدارة العمليات بدائرة المباحث بشرطة ولاية الخرطوم الإثنين حملة واسعة استهدفت تجار العملة بوسط العاصمة الخرطوم.
ورصدت “سودان تربيون” اختفاء التجار من مواقعهم المعتادة في قلب الخرطوم.
وبحسب تصريح صحفي للشرطة فإن ” إدارة العمليات بدائرة المباحث بشرطة ولاية الخرطوم نفذت حملة كبرى استهدفت تجار العملة بوسط الخرطوم “.
وأكد مدير دائرة المباحث بشرطة الولاية اللواء عبد العزيز حسين عوض” استمرار العمل الكشفي لمختلف الجرائم وعدم تقييد أي بلاغ ضد مجهول”، لافتاً الى أن الحملة على تجار العملة “هدفت لإزالة الظواهر السالبة وسط الخرطوم والمجمعات التجارية”.
وتابع ” ظاهرة وجود سماسرة العملة وسط الخرطوم من الظواهر السالبة التي تعمل على تهديد الاقتصاد الوطني”.
سودان تربيون



