تعديل قانون الاستثمار لتشجيع المستثمرين

اعلن وزير الدولة بوزارة الاستثمار اسامة فيصل عن تنفيذ إجراءات المراجعة التي تمت لأداء الأعمال وتحسينها في غضون الايام القليلة المقبلة وذلك في اطار الجهود المبذولة من الحكومة لزيادة الاهتمام بالاستثمار.
وكشف لدى مخاطبته امس ملتقى رجال الاعمال السوداني المغربي الذي ينظمه اتحاد اصحاب العمل السوداني بالتعاون مع المركز المغربي لانعاش الصادرات بكورنثيا برعاية وزير الدولة بالاستثمار عن تعديل قانون الاستثمار لمنح تسهيلات وحوافز اكبر للمستثمرين وقطع اسامة بالاهتمام الكبير بالقطاع الخاص السوداني، وزاد «ان الدولة تعكف على ادارة حوار حول سبل تمكينه وتعزيز دوره في الفترة المقبلة «
واكد اسامة تجسيد علاقات الاخوة مع الشعب المغربي والتطلع الى ان يحقق الملتقى اهدافه في زيادة حجم التبادل التجاري بما يسهم في احداث تطور في التنمية الاقتصادية لنفع البلدين وعدد اسامة فرص الاستثمار في البلاد وأقر بأهمية قطاع الامن الغذائي لزيادة الطلب العالمي على الغذاء بجانب قطاعات اخرى اصبحت تشهد تنمية اكثر في باطن الارض والطاقة المتجددة وصناعة الادوية والاستثمار في مجال السياحة والفرص الاخرى.
من جانبه اكد سفير المغرب بالسودان محمد ماء العينين التزام رجال الاعمال بالابعاد المعرفية والاخلاقية والقيم مما يؤهلهم الى اتقان المشروعات والالتزام بمعايير الجودة في الاستثمارات المختلفة، والمح ان السودان من اكثر الدول العربية تآزرا وقبولا للآخر مما يسهل تبني شراكات ناجحة بين الشعبين.
وأكد الرئيس المناوب لاتحاد اصحاب العمل السوداني علي ابرسي حرص الاتحاد على دفع العلاقات مع نظيره المغربي.
وقال إن زيارة وفد رجال الأعمال المغربي يأتي في ظروف اقتصادية مواتية بعد قرار رفع العقوبات عن السودان الذي يعتبر نقطة تحول لعلاقات السودان الاقتصادية مع العالم الخارجي لجهة انها تفتح الطريق امام انسياب الصادرات والواردات. وقال إن هذه الزيارة بهذا العدد تدل على الرغبة الأكيدة من المغرب لتعزيز العلاقة الاقتصادية والتجارية وتشكل حافزا ودافعا للقطاع الخاص الوطني على بذل الجهود من أجل الارتقاء بهذه العلاقات.
واعلنت مديرة مركز انعاش الصادرات المغربية زهراء معافري عن تطلعها الى فتح خط ملاحي جوي بين الخرطوم والدار البيضاء قريباً، مع انضمام السودان الى شبكة ترويج التجارة في افريقيا التي تنظم نحو «160» فعالية تجارية يخصص نسبة «40%» منها للترويج في افريقيا.
ووصفت السودان بـ«خزان افريقيا»، وقالت إننا نهنئ بلد ملتقى النيلين برفع العقوبات ـ، لانه سيتيح له اندماج اكبر للاقتصاد في العالم ،كما اعلنت عن حضور «180» شركة مغربية لهذا الملتقى ، يقومون باجراء «750» لقاء ثنائيا في الشراكة الاقتصادية، وزادت: ان الملتقى سيدفع الى اقامة شراكات وتكامل اقتصادي في المجالات المختلفة ، مشيرة الى توظيف المغرب علاقاته مع الدول ،حتى صار ثاني مستثمر على مستوى القارة الافريقية.
من جانبه استعرض المدير التنفيذي لمقاولات المغرب عبدو سولاي، المقدرات المادية والادارية للاتحاد ، باعتباره جمعية مهنية تضم «31» قطاعا اقتصاديا كونفدراليا يشمل «1860» شركة لديها جهود استثمارات في «26» دولة افريقية ، اضافة الى عقد «26» اتفاقية مع المنظمات المهنية لتنسيق العمل ، وقال إن مشاركة الاتحاد في هذا الملتقى تعكس الارادة القوية لفتح نطاق عمل جديد للاستثمار بتبادل المنافع والمصالح والخبرات والتجارب ، مضيفا ان الاقتصاد المغربي مبني على ركائز السياحة وتصدير نصف ما ينتج من الخضروات والفواكه والمواد الغذائية والاسماك والصناعات المختلفة، وزاد قائلاً ان الخطوة المطلوبة التعرف على احتياجات البعض ، ثم تبني علاقات استثمارية لتبادل الفوائد ، مشيرا الى ان السودان يعتبر فرصة هائلة للمقاولات المغربية ، من اجل استكشاف منطقة جديدة ذات رصيد مهم في التطور.
واكد ابرسي الحرص على دفع العلاقات بين البلدين وايلاء اهتمام متعاظم لتعزيز التجارة والاستثمار مع المغرب وعزا ذلك لجهة ما يتمتع به البلدان من موارد وامكانيات تمكن من احداث نقلة نوعية في الميزان التجاري بين البلدين الذي لم يتجاوز ال25 مليون دولار عام 2016.
وأضاف ان الزيارة سانحة لتوقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات. وطالب الجهات الرسمية في البلدين بالتجاوب والعمل على حل المشكلات التي تعترض التبادل التجاري ودعا لتسريع إنفاذ الاتفاقية التجارية الموقعة بين البلدين واعلن عن تطلعاتهم في فتح طريق ملاحي جوي لا سيما والسودان يعتبر بوابة لأفريقيا ونشاط لبلاد لا تملك موانئ ما عده يؤهله ليكون بوابة لأفريقيا ونشاط لدول لا تملك منافذ بحرية مثل تشاد وإثيوبيا وافريقيا الوسطى ما يؤهله ليكون بوابة لتجارة الترانسيت.
رجاء كامل
الصحافة



