أبادت (205) طن مخدرات بالردوم )الداخلية( : تنسيق بين الخرطوم جوبا وبانقي لمحاصرة العصابات

كشف وزير الداخلية الفريق د. حامد منان عن مساعٍ لتوقيع اتفاقيات مع دولتي جنوب السودان وأفريقيا الوسطى للتصدي لعصابات المخدرات التي تستخدم حدود تلك الدول لزراعة وتجارة المخدرات، فيما أعلن مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات محمد عبد الله النعيم عن إبادة (205) طن وضبط (128) مليون حبة مخدرة بمنطقة الردوم بولاية جنوب دارفور.
ودعا د. منان خلال مخاطبته القوة الشرطية العائدة من حظيرة الردوم، أمس الثلاثاء، إلى التفكير في طرق أخرى للقضاء على المخدرات بالسودان، متعهداً بدعم وزارة الداخلية للإدارة العامة للمخدرات ورفع كفاءة عناصرها بالتدريب، وأن تصبح إبادة ومحاربة زراعة المخدرات عن طريق الرش وذلك في المراحل الأولى.
وقال منان، إن تجارة وزراعة المخدرات تطورت، وهي جريمة منظمة ولابد للتصدي لها بقدر حجمها وتطوير الآليات والمعدات والخطط، مشيراً إلى استهداف منطقة الردوم بالتنمية وتغيير نمط حياة المواطن الذي يتم استغلاله من قبل التجار في زراعة المخدرات.
من جانبه، أوضح مدير عام قوات الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين أن هناك حملة سنوية لتطهير الردوم تستهدف إبادة الزراعات والبذور، وأن الحملة تتطور من عام لآخر في آلياتها وبرامجها وطريقتها، مشيراً إلى العمل على إيجاد طريقة علمية أخرى لإبادة المخدرات والبذور في مزارعها.
وأكد دعم رئاسة الشرطة لإدارة المخدرات، مشيداً بجهودها في محاربة المخدرات، معلناً تكفل الإدارة العامة للشرطة بدفع تكاليف زواج أفراد قوة الردوم.
من جانبه، قال اللواء محمد عبد الله النعيم، إن التاريخ السوداني خال من المخدرات، وإنها كانت تُزرع في مساحات صغيرة، مضيفاً “نتعرض لاستهداف من عصابات تدير المخدرات ولها أذرع بالداخل تمارس نشاطاً وتهدف لفتح سوق جديدة للمخدرات بالسودان”. موضحاً أن متحرك قوة الردوم، قام بتأمين وإبادة وحرق ما تبقى من مخزونات المخدرات ببحيرة الردوم.
وكشف النعيم عن إبادة 205 طن من المخدرات بمنطقة الردوم بولاية جنوب دارفور بالإضافة الى ضبطهم 128″ مليون حبة مخدرة وضبط 248 طناً من البنقو وإبادة (20) طناً من البذور بجانب ضبط (6) أطنان من المخدرات المصنعة التي كانت جاهزة ومعدة للتوزيع، مشيداً بالدعم المتواصل الذي ظلت تقدمه وزارة الداخلية ورئاسة قوات الشرطة لهذه الحملات والمتحركات مما أسهم فى القضاء على كل هذه الكميات التي سعى بها المخربون إلى تدمير العقول.
الصيحه



