صرح السفير الأثيوبي لدى السودان مولوجيتا زودي أن اتهامات بعض الأطراف بتحويل سد النهضة الإثيوبي الكبير من قضية فنية إلى سياسية ستتلاشى مع الانتهاء من بناء سد النهضة الاثيوبية العظيم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإثيوبية إينا.

ودعا السفير إلى ضرورة عدم إشراك القضايا السياسية في برنامج السد النهضة والتركيز على الجانب التقني الذي وضعه خبراء البلدان المعنية.

وصرح السفير الأثيوبي في مقابلة خاصة مع «سودان فيشن» بأن بناء هذا السد سيكون له مردود إيجابي وينبغي ألا يكون مصدرا للتوتر بين إثيوبيا ودول أخرى باعتبار أن السد مصدر التكامل وتبادل المنافع بين البلدان المعنية.

وأضاف السفير الأثيوبي قائلا إن البيانات والتصريحات السلبية ستتغير بعد ان يجني الشعب ثماره مؤكداً ان اثيوبيا لا ترغب في الحاق أية اضرار بأي دولة مجاورة من دول حوض نهر النيل وإنما هي حريصة على خدمة مصالحها ومصالح تلك البلدان.

وكشف أن أزمة سد النهضة بدأت عندما تحولت أجندة أعمالها إلى برامج سياسية، مضيفا أن أثيوبيا لن تتراجع عن البناء طالما أن اللجان الفنية المشتركة تتعامل معها فنيا وليس سياسيا.

أكد السفير الأثيوبي أن الموقف الداعم للسودان ليس تعاطفا مع إثيوبيا أو أن تبنى موقف سلبي تجاه مصر، ولكنها ينبثق من خدمة مصالحها بعد أن أكد الخبراء السودانيون أن السودان سيحصل على حصته الكاملة من المياه بعد بناء سد النهضة.

كما وضع السفير الأثيوبي جدولا زمنيا واضحا لبعثته الدبلوماسية في السودان حيث قام بتقسيم الملف الدبلوماسي إلى ثلاث قضايا رئيسية من بينها العلاقات الثنائية بين الخرطوم وأديس ابابا وخصوصا في تنفيذ الاتفاقيات الـ 20 التي وقعت مؤخرا بين البلدين.

واشار إلى ان شعبى البلدين تتبادل المصالح التي تمثل عملية ايجابية يمكن ان تشكل حجر الاساس الامر الذي سيؤدى إلى التكامل بين البلدين.

واستطرد السفير الأثيوبي بان التكامل بين الدول لم يتم اختياره بل تمليه معطيات الواقع، مشيرا إلى أن العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية بين السودان وإثيوبيا وصلت إلى مراحل متقدمة، مؤكدا على أن التقارب بين الخرطوم وأديس أبابا لا يهدف إلى إيذاء أي بلد آخر على الرغم من سوء فهم بعض الأطراف لهذا التقارب.

المصري اليوم

تعليق بواسطة فيسبوك

التعليقات

اترك رد وناقش الاخرين