الرئيس: البلاد تشهد تطورات إيجابية وتحديات تواجه الإقليم

قال الرئيس عمر البشير إن البلاد تشهد تحولات إيجابية. ونبه بالمقابل الى تحديات تواجه الإقليم أحدثت تقلبات متداخلة تتم بسرعة حسب المصالح لدول المنطقة . وأنهى مؤتمر سفراء السودان السابع أعماله أمس وسلم الرئيس التوصيات الختامية .
وذكر البشير في ختام مؤتمر سفراء السودان السابع أمس أن تلك المتغيرات أدت الى إعادة توازن بين المبادئ والمصالح في السياسات الخارجية، وترك البشير أمر ضبط السياسات الخارجية للمجلس الرئاسي القومي للسياسات الخارجية، وأضاف (المجلس معني وسيعمل على متابعة السياسات الخارجية وتوحيد الرؤى وضبط السياسات الخارجية من أجل التناغم لخلق سياسة فعالة في ظل تحديات شاخصة).
وأبان البشير أن البلاد تنطلق لتحقيق نهضة اقتصادية وسياسية وتنموية، ووجه في ذات الأثناء البعثات بالخارج بتقديم الدعم والرعاية للسودانيين العاملين بالخارج، ومضى قائلاً: يحملون هم الوطن ويقدمون كل الجهد للبناء والتنمية، وجزم البشير بأن السياسة الخارجية للبلاد ستظل متجددة في المستويات الرئاسية والتنفيذية، منوهاً الى معالجات للإصلاح السياسي والسياسات الخارجية التي قال إنها تعتمد على ثلاثة مرتكزات هي تعزيز الأمن واستكمال السلام والتنمية، لجهة أن المرحلة الحالية تعتبر مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد.وأعلن البشير إعادة هيكلة سياسات العمل الخارجي وتحسين توظيفها لتحقيق الفاعلية في الأداء وتقويته دون تكدس في الوظائف. وأعلن أيضاً عن بلورة إجراءات التنسيق بين آليات العمل الخارجي وفق برامج يحددها المجلس القومي للسياسات الخارجية. وفي السياق قال وزير الخارجية إبراهيم غندور إن المؤتمر ناقش باستفاضة عدداً من القضايا المهمة غلبت عليها القضايا الاقتصادية والاستثمارية، وأوضح أن السفراء ناقشوا بمشاركة الجهات ذات الصلة تطوير التجارة والاستثمارات الأجنبية، ونبه الى مناقشة المؤتمر موضوعات العون التنموي وديون السودان وقضاياه في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والعلاقات الثنائية، وذكر غندور أن المؤتمر يأتي في وقت متغيرات وتحولات عديدة في العلاقات الإقليمية .
من جهته قال وكيل الخارجية عبد الغني النعيم للانتباهة أن أهم توصيات المؤتمر تعزيز السلام والتنمية ودبلوماسية المعابر ومواصلة العمل مع الجهات المختصة للعمل على ازالة إسم السودان من قائمة الإرهاب مما يساعد على إدماج السودان في المجتمع العالمي وايضا إحكام التنسيق بين الخارجية وكل الجهات وتفعيل اللجان الوزراية المشتركة للتشاور السياسي مع التركيز على الجانب الاقتصادي.
الانتباهة



