يونايتد وليفربول.. قمة غابت عنها الألقاب

مانشستر يونايتد بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي بمسماه القديم في عام 1911، غاب عن أي لقب فمرت حرب عالمية أولى وبعدها حرب عالمية ثانية قبل أن يعود مجددا إلى منصة التتويج بقيادة مدربه مات بازبي بنيله لقب الكاس في عام 1948، وخلال تلك الفترة حل وصيفا في الدوري 4 مرات حتى رفع لقب الدوري في عام 1952 أي بعد 41 عاما من الجفاف.
التتويج باللقب الاوروبي في عام 1968 جلب بعدها فترة من فقدان التوازن، وباستثناء بعض من الكؤوس المتفرقة ومنها أبطال الكؤوس الأوربية في عام 1991 فإنه احتاج إلى 26 عاما حتى يصل مجددا إلى المركز الأول في الدوري الذي بات يحمل مسمى البريميرليغ مع أليكس فيرغسون.
أما في ليفربول فإن الغياب عن الألقاب أمر تكرر في عدة فترات بتاريخه، بين 1906 إلى عام 1922 أي 16 عاما بلا لقب للدوري، والأسوأ حدث بعد ذلك إذ أن احتاج إلى 24 عاما لينال لقب الدوري في عام 1947، وبعدها جلس في غرفة الانتظار لـ17 عاما، بل أنه وجد نفسه في دوري الدرجة الثانية قبل أن ينطلق بكتابة تاريخ جديد في صفحاته الكروية.
نهاية عصر التألق محليا بالسبعينات والثمانينات وصولا إلى لقب دوري عام 1990 جاء بعده الغياب الكبير عن لقب الدوري والذي يعيش الآن في عامه الثامن والعشرين، رغم نيله خلال تلك الفترة ألقابا أوروبية وكؤوسا محلية لكنه أيضا منذ عام 2012 لم يتذوق طعم فرحة أي كأس في إنكلترا.
المثير في ألقاب الدوري العشرين لليونايتد أنها تحققت على يد 3 مدربين فقط: 2 مع إيرنست مانغنال و5 مع بازبي ثم 13 مع فيرغسون. أما ألقاب الدوري الـ18 في ليفربول فكانت على يد 8 مدربين: 6 ألقاب من نصيب بوب بيسلي و3 لكل من كيني دالغليش وبيل شانكلي وهذا الأخير هو من بدأ في عهده التقليد الليفربولي بأغنية لن تسير وحيدا في مدرجات أنفيلد التي باتت مرادفة مع مرور السنين لاسم الفريق الأحمر.
العربية



