مروءة السودانيين التي أصبحت سمة تخطت الواقع لتعم وسائل التواصل الاجتماعي

” الحوجة ليد عفريتة، أقف جوار بنك السودان بالعاصمة الخرطوم البوابة الجنوبية شارع الجمهورية القريب يحصلنا بيها” .
كانت تلك مناشدة من أحد مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي بقروب “احترس امامك كشة” لمساعدته في إصلاح إطار سيارته، ولم تمض دقائق معدودات وإلا وكتب شاكراً “وصلونا 3 محترسين واتحركنا .. الف شكر “، وفي قروب آخر تطلب إحداهن نجدة لنفاد الكهرباء وانقطاعها بشقتها ولايمكنها النزول في هذا الوقت المتأخر من الليل وإلا كانت المساعدات تنهال عليها، لتعود شاكرة لقد عاد التيار بفضل نجدة عدد من الاخوان،وفي قروب آخر يطلب أحدهم سيارة لتزفه مع عروسته إلى الصالة ويزفونه مجموعة شباب بموكب من السيارات،وغيرها من أعمال الخير لأهل السودان عبر الأسافير التي لاتعد فاقت الوصف والخيال، لتعنون لشعب متفرد في نخوته ومروءته وترابطه، مسخراً الأسافير لتقديم الخدمات والمساعدات وإغاثة المحتاج إسمه شعب السودان.

كوش نيوز




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.