(الشعبية) بقيادة عقار تدعو لصيغة تعايش مع (الحلو)

جددت الحركة الشعبية ـ شمال، بقيادة مالك عقار، التزامها بوقف إطلاق النار “الداخلي” والسعي نحو المصالحة، داعية إلى إيجاد صيغة للتعايش واحترام خيارات الآخرين
وتفقد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي، الفريق أحمد العمدة بادي، مواقع قواته في ولاية النيل الأزرق، في مناطق “تمفونا والروم وملكن وقوز الجمامات وأولو”.
وأكد العمدة التزام قواته بموجهات قيادة الحركة الشعبية بحماية المدنيين ووقف إطلاق النار من جانب واحد ووقف الاقتتال الداخلي مع مجموعة عبد العزيز الحلو، مضيفاً “يجب أن نوجه البندقية باستمرار للعدو المشترك وهو حكومة البشير”.
وأوضح أن قيادة الحركة الشعبية وافقت للمرة الثانية بمبادرة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، فينيك هايثوم، الداعية لوقف الاقتتال الداخلي لكن لا زال الحلو يرفضها.
وقال إن انتشار الجيش الشعبي في ولاية النيل الأزرق يمتد من جبل “كلقو” المحازي للدمازين بجبال الإنقسنا وحتى “أولو وتنفونا” جنوب غرب النيل الأزرق.
وقدم العمدة خلال زيارته تنويراً شاملاً حول الأحداث السياسية واجتماع “نداء السودان” الذي انعقد مؤخراً في باريس، وأعلن تأييده لمخرجات الاجتماع كاملة.
وأضاف “لقد شاركت قياداتنا مشاركة فاعلة في إنجاح اجتماع المعارضة في باريس ونحن راضون عن مخرجاته وداعمون له”.
وأوضح أن أصل “نداء السودان” تحالف مدني ولا علاقة له بالنضال المسلح، وزاد “علينا ألا نخلط بين الآليات فكل يعمل حسب مقتضياته وآلياته تحقيقاً للهدف المشترك وهو إسقاط النظام وإحداث التغيير الشامل”.
وأعتبر العمدة هيكلة تحالف “نداء السودان” خطوة في الاتجاه الصحيح نحو وحدة كاملة للمعارضة السودانية أو التنسيق الكامل على أقل الاحتمالات.
وتفقد العمدة خلال زيارته وحدات الجيش الشعبي وشدد عليها بالالتزام بوقف إطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنه رئيس الحركة الشعبية مالك عقار.
وتابع “سنظل ملتزمين بما أعلنه رئيسنا وسنساعد بفاعلية في عملية المصالحات التي أعلنت كحزمة واحدة مع عملية وقف إطلاق النار من جانب واحد، وعلينا أن نجد صيغة تجعلنا نتعايش سوياً مع بعض، بحيث يحافظ ويحترم كل طرف خيارات الآخر”.
وعانت الحركة الشعبية ـ شمال، منذ مارس 2017 من انشقاق قسمها إلى فصيلين بقيادة عقار والحلو.

سودان تربيون




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.