دولة الجنوب … رفض مغلظ لـ(الثلاثي) سلفا يرفض مقترح الـ”إيقاد”: بتعيين مشار و أكول وباقان نوابًا له

كشف مصدر رفيع بـ”الإيقاد” لموقع “سوباط بريس” رفض الرئيس سلفاكير ميارديت مقترحًا تقدمت به وساطة مبادرة الـ”إيقاد” من أجل إنهاء العنف بدولة الجنوب. وقال المصدر إن الوسطاء اقترحوا تشكيل حكومة إئتلافية يكون فيها الرئيس سلفاكير ميارديت رئيسًا للحكومة على أن يتولى زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار منصب النائب الأول للرئيس ويتولى كل من الدكتور لام أكول وباقان أموم وجيمس وانى إيقا مناصب النواب الثلاثة للرئيس. وقال المصدر إن سلفاكير قابل المقترح بثورة غضب عارمة متهمًا الـ”إيقاد” بالعمل على إزاحته من السلطة بوصاية غربية. ووصف سلفاكير القادة الذين رشحتهم الـ”إيقاد” بالدمى الغربية، قائلاً إنهم يعملون على تمكين الأمم المتحدة من حكم الجنوب ظنًا منهم بأنها ستغرقهم بأموال المساعدات. ووفقًا للمصدر المقرب من حكومة جوبا أن مطالبة المعتقلين السابقين بقيادة باقان أموم بتشكيل حكومة تكنوقراط جاء بعد مشاورات غربية قصد بها تهديد جوبا بإبعادها عن السلطة حال أصرت على إقصائهم عنها. وكشف المصدر عن نية القادة الترشح للرئاسة خلال الانتخابات المتفق عليها بناءً على الاتفاقية وقال إن القادة ما كان باستطاعتهم الترشح للرئاسة حال توحيد الحزب وأن تحالف المعارضة جاء لإجهاض اتفاقية أروشا حتى يمكنهم الترشح ضد الرئيس سلفاكير.
نهب حكومى
شنت قوات الشرطة فى جوبا حملات نهب منظمة ضد مواطنى العاصمة فى الطرقات وعلى مداخل المدينة، وقال مواطن، فضل حجب هويته، لموقع راديو أفريكا إن نقطة تفتيش تابعة للشرطة توجد على مقربة من جامعة جوبا تقوم بتفتيش حقائب المواطنين من الجنسين وتجمع الأموال منها بحجة أن الحكومة لا تريد أن يحمل المواطن أموالًا فى حقيبته .
فيما أكد عدد من المواطنين قيام ضباط وجنود تابعين للشرطة والأمن بنهب كافة ممتلكات المواطنين فى مناطق العبور من وإلى جوبا مؤكدين تعرضهم للضرب والإهانه حال رفضهم تسليم مقتنياتهم للقوات النظامية.
جرائم الطرق
تجددت عمليات النهب في الطريق الرابط بين جوبا و توريت في دولة جنوب السودان . و قال محافظ مقاطعة توريت ، لودفيكو أوريم ألبرت ، إن الأوضاع الأمنية تدهورت مرة أخرى بعد أن شهدت الولاية استقراراً في الفترات السابقة ، مشيراً إلى أن هناك عمليات إجرامية متكررة في الطرق.وكشف المحافظ أنه تم نهب المواطنين في طريق جوبا و توريت ، و أيضاً هناك مواطنون تعرضوا إلى نهب في طريق مقوي و توريت ، مبيناً أن المواطنين فقدوا ممتلكاتهم .
و في سياق متصل كشف المحافظ أنه تم اختطاف طفل من منطقة (ليانقري) و تم القبض على المتهم وهو من ولاية بوما ، مضيفاً أن هناك عددًا كبيرًا من الذين يقومون باختطاف الأطفال في غابات الولاية.
نقص المياة
يشكو لاجئو منطقتي النيل الأزرق و جبال النوبة في مخيم إيدا بجنوب السودان ، من نقص مياه الشرب. و قال مدير المخيم النور صالح ، أن اللاجئين يشكون من نقص المياه ، مشيراً إلى أن هناك تدفقًا مستمرًا في عدد اللاجئين القادمين من جبال النوبة.و أضاف صالح أنه توجد مواد غذائية متوفرة و لكن المشكلة تكمن في مياه الشرب ، مؤكداً هدوء الأوضاع الأمنية بالمخيم.ويحتضن مخيم إيدا في وحدة روينق بجنوب السودان عدد كبير من اللاجئين السودانيين من منطقتي النيل الأزرق و جبال النوبة.
نهب الصليب الأحمر
هاجم رجال مسلحون مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لير بولاية ليج الجنوبية بجنوب السودان .وأطلق المسلحون النار مباشرة على قاعدة اللجنة الدولية الميدانية في لير في ليلة 10 من أبريل الجاري، مما أدى إلى إصابة أحد حراس اللجنة ، هذا وتم إجلاء ثمانية موظفين إلى جوبا في صباح اليوم التالي.
وقال فرانسيس ستام ، رئيس بعثة اللجنة الدولية في جنوب السودان في بيان له الإثنين، “لقد صُدمنا وخابت آمالنا بسبب هذا الهجوم ، الذي لا يشكل اعتداءً على اللجنة الدولية فحسب ، بل أيضاً على الأشخاص الموجودين هنا للمساعدة”.وبين المسؤول أن الفريق كان يوزع البذور والأدوات الزراعية على الأسر في لير حتى يتمكنوا من زراعة محاصيلهم في وقت مبكر من موسم الأمطار ونتيجة للهجوم ، لم يستطع سوى (8,600) شخص الحصول على المساعدة.
وأوضح ستام أن الأوضاع الأمنية للعاملين في المجال الإنساني تدهورت في الأسابيع الأخيرة في ولاية الوحدة السابقة، حيث تقع لير، مشدداً على أن أي هجوم على عمال الإغاثة الإنسانية غير مقبول وانتهاك للقانون الإنساني الدولي.
مجاعة بوما
قال عضو برلمان ولاية بوما بجنوب السودان ، وليم لوتيدانق ، أن معظم مدارس مرحلة الأساس تم إغلاقها نسبة للجوع، مبيناً أن الموسم الزراعي فشل العام الماضي نسبة للسيول والأمطار التي ضربت الولاية .وقال لودتيدانق ، أن المواطنين يعانون من الجوع وأرجع ذلك للسيول والأمطار التي ضربت معظم أجزاء الولاية العام الماضي ، مبيناً أن مواطني الولاية بحاجة إلي مساعدات إنسانية وأدوات الزراعة لسد فجوة الغذاء.
وأضاف”أغلقنا المدارس لأن الطلبة و الأساتذة لا يأتون إليها نسبة للجوع ونطالب المنظمات بالإسراع لمساعدة مواطنينا في بوما”.
ياي تتهم المنظمات غير الحكومية بالفساد وتهدد بطردها
هدد أعضاء برلمان ولاية نهر ياي بجنوب السودان ، بطرد المنظمات غير الحكومية التي لا تمتثل لسياسات حكومة الولاية. ووفقاً للبرلمانيين ، فإن معظم المنظمات تزعم لمانحيها أنها تقوم بتنفيذ مشاريع لإحداث تغيير إيجابي في حياة البسطاء في ولاية نهر ياي ولكن تظل بلا تأثير إيجابي على أرض الواقع. وأوضح المشرعون أن معظم المنظمات غير الحكومية التي تتخذ مدينة ياي مقراً لها تقوم بتزوير تقارير أنشطتها من داخل فنادقهم دون معالجة القضايا الأساسية التي تؤثر على حياة المواطنين في المنطقة، بجانب انتهاكها لسياسات الحكومة المتعلقة بالعمالة، والفشل في تقديم ميزانيتها وبرامجها لحكومة الولاية من أجل التدقيق والمساءلة. وقالت العضو جينفر يابو، أن معظم المنظمات في ياي تركز على بناء وإعادة تأهيل المراحيض المدرسية وإجراء العديد من ورش العمل في البلدة بهدف استنفاد أموالها للمشاريع غير المنتجة ، مبينة أن الحكومة تريد معالجة هذه القضايا.وأضاف نويل ماليش أسكوباس، ممثل دائرة مقوي في البرلمان ، إن المنظمات غير الحكومية يجب عليها إكمال الجهود التي تبذلها الحكومة وإذا لم تلتزم بسياسات الحكومة وتتناول القضايا الرئيسية في المجتمع ، فعليها أن تحزم أمتعتها وتغادر ولاية نهر ياي. واتهم إسكوباس المنظمات والمحلية بتشجيع الفساد وتوظيف الأقارب والأجانب وهو أمر ضد عمل التوظيف في جنوب السودان.
اختفاء 10 عمال إغاثة فى ظروف غامضة بمنطقة ياي
كشف مسؤول إغاثة بالأمم المتحدة، ، إن اختفاء 10 من عاملي الإغاثة في منطقة ياي بجنوب السودان في ظروف غير واضحة. وأضاف آلان نوديهو، منسق الشؤون الإنسانية في جنوب السودان، في بيان له، أن موكب به عدد من العاملين في الأمم المتحدة وعمال إغاثة آخرين، كان في طريقه من “تور” إلى “ياي” اختفى فى ظروف غامضة . وتابع نوديهو قائلا إن مكان العاملين غير معروف، وقال آلان نوديهو لرويترز إنهم يشعرون بقلق عميق حول مكان عمال الإغاثة، ويسعون لمعرفة مكانهم بشكل عاجل
مع اقتراب جولة الإيقاد
جوبا والمعارضة …سجال محموم لحصد المكاسب
الخرطوم: انصاف العوض
وضعت الأحزاب المتنافسة في محادثات السلام في جنوب السودان خطوطًا حمراء وشددت المواقف بشأن القضايا الرئيسية التي تتطلب حلًا وسطًا لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات، وقال المستشار الرئاسي لشؤون اللامركزية في حكومة جوبا، تور دينق ماوين، إنه متفائل بأن الجولة القادمة من محادثات السلام ستؤدي إلى اتفاق سلام ما لم تصر المعارضة على تنحي الرئيس سلفا كير وحل المؤسسات الرئيسية.
وأردف ” كان موقف الحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية واضحا منذ بدء محادثات تنشيط السلام وكذلك موقف الهيئة الحكومية الدولية للتنمية إيقاد وهو أن الهدف من عملية إعادة تنشيط السلام مراجعة اتفاق السلام والتعجيل بتنفيذ المواد التي لم تنفذ، وأن العملية لم تكن مفاوضات جديدة، لكن المعارضة اعتقدت أن العملية تعني إعادة التفاوض ولهذا السبب خرجت بمطالب لا علاقة لها باتفاق السلام.
دمىً غربية
وأقترح المساعد الرئاسي بدلاً من ذلك ما أسماه “خطة شاملة” تتضمن حكومة موسعة ومع ذلك لا توجد مؤشرات على أن حكومة جوبا ستقبل بتخلي الرئيس عن الرئاسة كمرحلة أولى من الانتقال السياسي، وهو مطلب اقترحته كل جماعات المعارضة في السابق.
وأشار المسؤول إلى المؤامرات ضد بلاده ودور المعارضة في السعي للإطاحة بالنظام منذ العام 2013، مشيراً إلى أن حكومته لا تواجه ثورة وإنما مجموعة من السياسيين الطامحين للسلطة والدمى الغربية”، وزاد “نحن الآن في حالة حرب بكل معنى الكلمة”.
ووصف المتحدث باسم مجموعة المعتقلين السابقين في البلاد كوستي مانيبي الرئيس كير بأنه “عقبة أمام السلام والاستقرار”، مطالباً أياه بالتنحي عن السلطة ورفض زعيم جنوب السودان دعوات جماعات المعارضة بتقديم الاستقالة كجزء من اتفاقية سلام لإنهاء الحرب الأهلية الجارية في البلاد. ووصف كير مطالب المعارضة بأنها “غير معقولة”، وأردف “إنهم يعتقدون أنني أعيق السلام وإذا تمت إزاحتي بعد توقيع الاتفاقية فلن تكون هناك مشكلة، يريدون مني التوقيع على الاتفاق ثم التنحي على الفور.”
تمترس سلطوى
بعد أن توصلت الأطراف لوقف إطلاق النار في ٢٣ديسمبر الماضي على أن يسري إعتباراً من منتصف ليلة ٢٤ديسمبر تحت ضغوط من الإيقاد والمجتمع الدولي توصلت الأطراف لتوقيع إتفاقية وقف إطلاق النار، وفي الليلة الثانية قامت الأطراف بتوجيه إتهامات لكل طرف بالهجوم عليها وبطبيعتها لم تقم الوساطة بإمتصاص تلك الإختلافات.. بل تعمدت عدم النظر فيها ويعلم جميعناً أن محافظة الأطراف للاتفاقية التي وقعوها أمر صعب جداً لأنهم غير راضين عما توصلوا إليه.
بعد زيارته لولايات جونقلي الكبرى، قال النائب الأول لرئيس الجمهورية تعبان دينق قاي زعيم الحركة الشعبية في المعارضة جناح السلام في مؤتمره الصحفي بإنه لن يتنازل عن منصبه لصالح الدكتور رياك مشار، وقال إن دور مشار قد انتهى بتمرده على حكومة الوحدة الوطنية، وأكد في مؤتمره بأن قبول الإيقاد بعودة مشار الى منصب النائب الأول سيخلق أزمات سياسية وأمنية في البلاد.
تقاسم الكيكة
بعد أن فشلت الأطراف في الجولة الأولى للمحافظة على ما اتفقوا عليه وقيام الـ(إيقاد) في فبراير الماضي بمحاولة أخرى تمثلت في قيام جولة تفاوضية ثانية استمرت لمدة عشرة أيام كتكملة للجولة الأولى و أظهرت الإيقاد ضعفاً كأنها تخاف من الأطراف، وخير مثال لذلك عندما رفضت الحكومة التوقيع على ورقة إعلان المبادئ التي عُرفت بعقبة المادة ٢٨، التي تنص على محاسبة كل من ينتهك الإتفاقية ويعمل لعرقلة تنفيذها.. لكن رضخت الوساطة لمطالب الحكومة وقامت بإلقاء الفقرة بحجة أن المفاوضات قد حسمت الكثير، عندها استمرت المفاوضات وقامت الوساطة بتقديم ورقة حول نسب المشاركة في السلطة تمثلت في مقترح إعطاء الحكومة نسبة ٥١% في السلطة و ٤٩% لمجموعات المعارضة بشقيها المسلحة والسلمية، وزيادة أعضاء البرلمان القومي إلى نحو ٤٠عضو جديد مع الاحتفاظ بعضوية البرلمان الحالي. وفيه قدمت الوساطة الكثير من المقترحات التي كانت الأساس في فشل الجولة الثانية بعد أن أظهرت الأطراف نيتها في السلطة أكثر من أي شيء.. و في مسألة حل البرلمان الحالي فيه اختلفت الأطراف حيث تريد المعارضة حل البرلمان وإعادته لوضعه القديم أي ١٧٠عضو وفقاً لانتخابات ٢٠١٠م، والحكومة تريد توسيعه لأكثر من ٤٠٠عضو، لكن الوساطة قدمت مقترحًا ينص على جعل أعضاء البرلمان ٤٠٠عضو خلال الفترة الانتقالية الجديدة، فيه يتم اعتماد الأعضاء الـ١٧٠الذين تم انتخابهم من العام ٢٠١٠م، وبعدها يتم تعيين ٢٣٠عضو جديد بتمثيل بنسب محددة بحيث تحصل الحكومة على نسبة ٥٥% بينما نسبة ٤٥%تذهب لمجموعة المعارضة المختلفة دون التوصل لحل يخفف الشقاق؛ ثم قامت الوساطة في ١٥فبراير الماضي بتقديم مقترح ينص على وجود ٤ نواب للرئيس خلال الفترة الانتقالية الجديدة يتم تمثيلهم من قبل المعارضة المسلحة والقوى السياسية وشخصية من الحكومة وامرأة يتم إختيارها من قبل الكتل والتنظيمات النسوية في البلاد.. إلا أن ذلك لم يحصل بعد أن فشلت الأطراف في التوصل لتوافق.
تجديد التفويض
قال وزير الإعلام مايكل مكوي أن الحكومة بإمكانها تجديد التفويض إذا إستمرت المعارضة في المماطلة، وتابع قائلاً “نحن نريد وضع الدستور أمام البرلمان حتى نتمكن من إقامة الإنتخابات لاحقاً”ً، علما بأن الاتفاقية التي وقعت في يوليو٢٠١٥م، تنص على قيام الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من انتهاء الفترة الانتقالية، والتي تنتهي في إبريل هذا الشهر.
وقال عضو مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين في جنوب السودان باقان أموم إن تهديدات حكومة جوبا بإجراء انتخابات تعد خطة لانتهاك عملية السلام التي توسطت فيها الايقاد وأضاف بأنها ستكون عملية انتخابية مشينة”.
واتهم أموم نظام جوبا بعرقلة عملية التنشيط رفيعة المستوى، مشددًا على أن قوى الحكومة الائتلافية تنتهك باستمرار اتفاق وقف الأعمال العدائية، وزاد أن الحكومة هي التي رفضت التوقيع على إعلان المبادئ.
تجديد التفويض
والأسبوع الماضي أعلنت الإيقاد أنها أجلت محادثات السلام في جنوب السودان والتي تهدف إلى ضمان تنفيذ اتفاق سلام أغسطس 2015 في البلاد إلى موعد غير معلوم في مايو.وقال أموم إن التأجيل لن يؤثر على نتائج المحادثات، وأردف “أرجأت الإيقاد المحادثات لمدة أسبوع لمواصلة دبلوماسيتها المكوكية، ولا أعتقد أن هذا التأخير سيؤثر على النتيجة بأي حال”.
قال موسى الفكي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إن الإتحاد الإفريقي والدول الأعضاء فيه لم يعد بإمكانهم الانتظار لحرب جنوب السودان، وذكر بأن هناك أكثر من ١،٢مليون سوداني جنوبي، منهم ٨٠في المئة نساء وأطفال مشردون، وقال بأن الوقت قد حان لإثبات وعودهم لشعبهم.. وطالب الأطراف بإغلاق الفصل المحزن جداً في جنوب السودان.

الصيحة




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.