المؤتمر الوطني: لن يسقطنا المرجفين ومناضلي ” الكيبورد”

أعرب حزب المؤتمر الوطني عن إمتنانه وشكره للشعب السوداني على صبره “الجميل” على الابتلاءات التي تشهدها البلاد من ضائقة معيشية، قائلاً، إن الأزمة الاقتصادية نتاج وثمرة مرة للحصار الاقتصادي على البلاد الذي استمر لنحو ثلاثين عاماً.

وقطع نائب رئيس المؤتمر الوطني، فيصل حسن إبراهيم، بأن حزبه قادر على تجاوز الأزمات والابتلاءات ولن تسقطه إرهاصات من أسماهم بالمرجفين في المدينة، معلناً عن انفراج وشيكة في أزمة الوقود بعد إبرام حكومته لاتفاقيات لتزويد البلاد بالوقود لمدة عام كامل.

ووجه فيصل، خلال مخاطبته لقاء هياكل القطاع الفئوي بالمركز العام للمؤتمر الوطني، أمس “السبت” عضوية وقواعد المؤتمر الوطني بتفعيل مبادرات فضل الظهر لنقل المواطنين عبر “فارهاتهم”، وأضاف لا نريد أن نرى مجموعة من المواطنين ينتظرون المواصلات في الشوارع ويمتطي شخص سيارته لوحده، لأن ذلك حق لكل الشعب السوداني بما تملكون من سيارات سواءً أكان على صعيد الحزب أو المؤسسات أو الأفراد.

وأقر فيصل بأن حزبه يتحمل المسؤولة الأخلاقية تجاه الشعب السوداني الذي فوضهم على قيادة البلاد وقال: نشكر الشعب السوداني على صبره الجميل على الابتلاءات في كافة المراحل السابقة مشيراً إلى أن حزبه لايدعي أنه يمتلك عصا موسى لحل الأزمات والتحديات التي تواجه البلاد بقدر ما أنهم قادرون على تجاوز الأزمة والمضي قدماً للعبورة بالبلاد لآفاق أرحب خلال المرحلة.

وأكد رفضهم للتظاهرات الاجتماعية والسياسية وأن يكون عمل منسوبي حزبه عملاً ميدانياً فيما يخدم المواطنين، وأضاف مخاطباً قواعد حزبه ” لا تخاذل وتقاعس أو الجلوس في المنازل لانتظار الحلول أن تأتي من السماء ولابد من إطلاق المبادرات والسعي لحل قضايا المجتمع وخدمته”، وتابع، “لأننا لم نولد حكاماً أو رؤوساء بقدر ما أننا جزء من هذا الشعب ولابد أن نخدمه “، وجزم بأن المؤتمر الوطني حزب متماسك ولن تهزمه رسائل مناضلي الكيبورد.

وطالب منسوبي حزبه بعدم إضاعة الوقت في الرد على من وصفهم بالمرجفين في المدينة بحسب صحيفة الأخبار، ووجه نساء حزبه بتقديم زاد المجاهد والعون للفقراء والشرائح الضعيفة في أحياهم المختلفة.

المصدر : كوش نيوز




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.