6 خطوات لحماية بياناتك من خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي

أصبحت مسألة حماية البيانات الشخصية في الفضاء الرقمي، وسط التطور التكنولوجي السريع، ضرورة حتمية أكثر من أي وقت مضى، خاصة أن بعض منصات التواصل الاجتماعي قد تستخدمها لأغراض تسويقية، وفي بعض الأحيان من أجل توجهات سياسية.

ومع مرور الوقت تأخذ منصات التواصل الاجتماعي الكثير من أوقاتنا من خلال التصفح ومتابعة المشاهير، والتي تتعرف من خلالها على رغبات المستخدم عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت تلعب دوراً كبيراً في تشكيل تجربتنا عبر شبكة الإنترنت.

وبعدما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي تشغل حيزاً كبيراً في حياتنا، هنا تأتي ضرورة حماية البيانات الرقمية الشخصية.

ويقدم هذا المقال دليلاً شاملاً بشأن كيفية حماية بيانات المستخدم من قبضة منصات التواصل الاجتماعي وخوارزميات الذكاء الاصطناعي.

يعتبر المحتوى الذي يقدمه المستخدمون، الغذاء الذي تعتمد عليه منصات التواصل الاجتماعي لتبقى نشطة وحية، وفي المقابل يأتي ذلك بكلفة باهظة عبر جمع بيانات المستخدمين بشكل واسع النطاق. لذلك تعتبر الخطوة الأولى للحماية من آليات وخوارزميات جمع منصات التواصل الاجتماعي للبيانات، هو فهم كيفية عمل هذه الخوارزميات.

كيف تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي؟
تحلل خوارزميات الذكاء الاصطناعي سلوك المستخدم على نطاق واسع، عبر جمع أكبر قدر من البيانات بشأن التفاعلات والتفضيلات والسلوكيات، لإنشاء ملفات تعريف المستخدم، ومن ثم تخصيص المحتوى الذي يفضل مشاهدته أو عرضه إلى جانب الإعلانات.

وتستفيد أغلب منصات التواصل الاجتماعي من تحليل سلوك المستخدم لتقديم إعلانات مستهدفة، لضمان أن تصبح الإعلانات لها تأثيراً واسعاً لدى الجمهور.

تستفيد أغلب منصات التواصل من تحليل سلوك المستخدم لتقديم إعلانات مستهدفة، لضمان أن تصبح لها تأثيراً واسعاً لدى الجمهور.

المكونات الرئيسية للخوارزميات
تنميط المستخدم
تنشئ خوارزميات الذكاء الاصطناعي ملفات تعريف مفصلة للمستخدم من خلال تحليل الأنشطة، مثل الإعجابات والمشاركات والتعليقات على فترات زمنية. وتساعد هذه الملفات المنصات على فهم التفضيلات الفردية وتقديم محتوى يتماشى مع اهتمامات المستخدمين.

توصية بالمحتوى
تقترح أنظمة التوصية التي تعمل من خلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي محتوى يعتمد على سلوك المستخدم. وتقوم هذه الأنظمة بتقييم التفاعلات السابقة، وتحديد الأنماط للتنبؤ بالمحتوى الذي من المحتمل أن يجده المستخدم جذاباً.

تحليل المشاعر

تتعمق خوارزميات الذكاء الاصطناعي في الشعور وراء المحتوى الذي ينشئه المستخدم، من خلال تحليل اللغة والعواطف. كما يمكن للمنصات قياس مواقف المستخدم، مما يتيح الإعلان المستهدف بشكل أفضل وتنظيم المحتوى.

الخوارزميات تتعمق في الشعور وراء المحتوى الذي ينشئه المستخدم، من خلال تحليل اللغة والعواطف.

خطوات حماية البيانات
مراجعة إعدادات الخصوصية. ابدأ بفحص إعدادات الخصوصية على كافة الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى التقليل من عرض المعلومات الشخصية.

تحديث كلمات المرور بانتظام. قم بتغيير كلمات المرور بانتظام وتجنب استخدام تركيبات يمكن تخمينها بسهولة. وفعل خاصية التحقق الثنائي لطبقة إضافية من الأمان عبر حسابات التواصل الاجتماعي.

تقليل أذونات التطبيقات من الأطراف الثالثة. العديد من التطبيقات تطلب الوصول إلى حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بك. قم بمراجعة وتقليل الأذونات الممنوحة لتطبيقات الأطراف الثالثة، مما يقلل من مخاطر سوء استخدام البيانات.

كن حذراً في المشاركة. فكر مرتين قبل مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت. كن حذرًا بشأن التفاصيل التي تنشرها، حيث يمكن أن يؤدي الإفراط في المشاركة إلى توسيع الأثر الرقمي.

استخدم أدوات الخصوصية. تقدم منصات التواصل الاجتماعي أدوات الخصوصية للتحكم في من يرى محتواك. استخدم هذه الميزات لإدارة جمهورك وتقليل رؤية بياناتك.

مراجعة دورية للتطبيقات المتصلة. قم بمراجعة بشكل دوري التطبيقات المتصلة بحساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي. قم بإلغاء الوصول للتطبيقات التي لا تستخدمها أو لا تثق بها.

رؤية مستقبلية
وبالنظر إلى المستقبل القريب، فإنه من المتوقع أن تظهر تقنيات للحفاظ على خصوصية المستخدمين، حيث من المتوقع أن توفر نظم الهوية اللامركزية وقنوات الاتصال المشفرة للمستخدمين مزيداً من التحكم في الوجود الرقمي.

الشرق للاخبار


انضم لقناة الواتسب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.