صفوف الخبز تكشف عن عنف ضد الأطفال وتلاعب في الأوزان

ازمة الخبز التي مازالت مستمرة ومعاناة المواطنيين في الحصول عليه بسبب استغلال اصحاب المخابز ، وتلاعبهم بحصص الدقيق التي تعلن في كل مرة وزارة التجارة عن توفر الدقيق لكافة المخابز ، ذلك لم يهزم روح المواطن الثورية بالرغم من المعاناة ففي صفوف الخبز تتجدد حكاوي النضال من أجل حياة كريمة ، وان الشارع الذي قاد التغيير مازال قابضاً على الجمر .

الاطفال يصحون باكراً
بعد انتهاء صلاة الصبح مباشرة ويتوافد المواطنون على صفوف المخابز النسوة والاطفال والشباب وحتى الشيوخ ، ليحجزوا صفوفهم في انتظار الخبز ، الأطفال هم أكثر الفئات معاناة بسبب صغر احجامهم ، الا انهم يقاومون ذلك بالحكاوي عن المدرسة وذكرياتها ففي الصف كل واحد منهم يجد دفعته ليصبح صف الخبز ملتقي لفصل يبحث عن خبز وجبة الفطور .
التعرض للعنف والتوبيخ .

هي مشاهد شبه يومية وذلك بسبب فرط الضغط النفسي والسعي للحصول على كيس الخبز فتحدث احتكاكات هنا وهناك بين الأطفال ، وحذرأولياء الامور من عدم الزج بالأطفال في صفوف الخبز لما يتعرضون اليه من تعنيف وتنمر من الذين يكبرونهم سناً، وفي السياق أوصى خبراء في مجال التربية بابعاد الاطفال عن التجمعات التي يمكن ان يتعرضون فيها للعنف أو العدوى المرضية وذلك بعد تفشي وباء كورونا .

وفي ظل اعلان منظمة الصحة العالمية عن تفشي موجة جديد من كورونا فان التباعد الاجتماعي الامن يجب أن يستمر وعدم الاستهوان بالمحاذير الطبية ، وتشدد لجان المقاومة بالاحياء على ضرورة الحفاظ على التباعد الاجتماعي مع اعلان الحكومة بالعودة التدريجية للحياة العملية في مقبل الايام .

تلاعب في اوزان الخبز في شرق النيل .
شكا عدد من المواطنون من تلاعب اصحاب المخابز باوزان الخبر بعد زيادة السعر الى ٢ جنيه للواحدة ، وقالوا ان غياب الرقابة للمخابز ادي الى التلاعب بالاوزان ، بجانب عدم الصيانة والنظافة الدورية للمخابز مما يعرض حياة المواطنون الى الخطر.

المصدر: صحيفة الوطن




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.