الشيوعي يقترب من تحديد هوية قتلة الدكتور علي فضل

علمت مصادر أن الحزب الشيوعي شكل لجنة خمسينية لإعادة فتح ملف مقتل الدكتور علي فضل مطلع التسعينيات تحت التعذيب بأحد بيوت الأشباح التي أنشأها جهاز أمن النظام السابق.

 

وتوفى الطبيب علي فضل في أبريل عام 1999 بمستشفى السلاح الطبي التي نقل إليها بعد تدهور حالته جراء التعذيب، وأعتقل فضل حوالي شهرين عقب اضراب الأطباء الشهير لمناهضة انقلاب الجبهة الإسلامية.

 

وأكد تقرير التشريع أن الوفاة حدثت نتيجة “نزيف حاد داخل الرأس بسبب ارتجاج في المخ ناتج عن الارتطام بجسم صلب وحاد”. وقال مصدر مطلع إن لجنة قوامها أكثر من 50 عضواً من الحزب الشيوعي السوداني تعمل منذ فترة على جمع معلومات والبحث عن هويات لأسماء حركية لمنسوبين لجهاز الأمن كانوا يقومون بتعذيب المعتقلين في المنزل الذي قتل فيه الدكتور علي فضل.

 

وأكد المصدر أن المعلومات حال اكتمالها سيتم تقديم شكوى رسمية ضد المتهمين وإعادة فتح الملف من جديد. وقال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، صديق يوسف إن القانون الذي صنعت بموجبه ما عرف ببيوت الأشباح ما يزال موجوداً ويمكن للسلطات القائمة أن تستخدمه – وفق تعبيره.

 

وأضاف: “تغير اسم جهاز الأمن إلى المخابرات لكن قوانينه لا زالت سارية المفعول”، وأشار إلى أن استخدام العنف ضد الثوار في موكب 19 أغسطس 2020 وتفريقهم بالغاز المسيل للدموع سلوك يذهب في ذات المربعات التي انطلقت منها فكرة ما عرف ببيوت الأشباح.

 

الديمقراطي

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى