تسع طرق لبدء حديث مع أيّ شخص

غالباً ما يخاف الناس من التحدث إلى الآخرين، خصوصاً أولئك الذين لا يعرفون عنهم شيئاً. مع ذلك، إذا تخطوا الحاجز الأول وهو بداية الحديث قد يجدون فوائد كثيرة. قد يكون الشخص أيّاً كان، ربما هو مديرك في العمل أو زميلك الجديد أو حتى شخص غريب في الباص. هنالك طرق لفتح حديث مثمر بحسب موقع “بيزنس إنسايدر” هي كالتالي:
– تجاوز الأحاديث البسيطة جداً، كأحوال الطقس مثلاً. ولا تقع في قوالب الأحاديث النمطية الجاهزة، ففي كلّ موقف فرادة خاصة به، حاول أن تجد تلك الفرادة، ووظفها في حديثك معه.
– اسأله عن رأيه. لكلّ شخص رأيه بالتأكيد. يمكن أن تسأله عن الطعام، أو الموسيقى، أو الأفلام السينمائية. “هل تشاهد أفلام الرعب؟”، “هل تحب البيتزا بالخضار أم بالسجق؟”. هذا النوع من الأسئلة أفضل بكثير من التحدث مباشرة في آراء سياسية قد تثير مواقف سلبية خصوصاً في العالم العربي.
– اطلب نصيحته. يصلح هذا في الحديث عن جهاز يستخدمه أو غرض. مثلاً: “ما أجمل ربطة عنقك. من أين اشتريتها؟”.
– اسأله سؤالاً سهل الإجابة. فكرة جيدة إذا كنت تعرف أنّ هذا الشخص خبير في ميدان معين. مثلاً، إذا كنت تتحدث إلى محررة الصور في شركتك، اسألها إذا كانت هي المسؤولة عن إنجاز بطاقتك لهذا العام. لا تسألها سؤالاً معقداً في البداية، بل انتظر أين يمضي بكما الحديث.
– أدلِ بتعليق حول المحيط الذي صودف وجودكما فيه. أينما كنت، هناك كثير من العناصر التي يمكن أن تعلق عليها: الموسيقى، أو الطعام، أو الضيوف، او أيّ شيء آخر.
– اسأل عن المستجدات. لكنّ هذا مشروط بمعرفته قليلاً. اسأله مثلاً: “كيف يجري الأمر معك في دروس العزف على الغيتار؟”.
– اسأل أسئلة مفتوحة، لا أسئلة تحتمل الإجابة بنعم أم لا فقط. الأسئلة المفتوحة تسمح باستكمال الحديث لاحقاً. من ذلك السؤال عن نوع الفاكهة التي يحبها، والتي يمكن أن تتبعه بتعليق عن محل عصير يعدّ منها مشروباً مذهلاً.
– ابدأ بسؤال افتراضي. لكن مع محاولة ربطه بحدث معين يجري أمامكما، أو بحدث راهن، كي لا يأخذ انطباعاً سيئاً عنك، كأن يحسبك غريب الأطوار مثلاً. قد تقول شيئاً من قبيل: “هل شاهدت ذلك الفيلم حيث يتوقف العمل بالقوانين ليوم واحد؟ ما الذي يمكن أن تفعله إذا ألغيت القوانين فعلياً ليوم واحد؟”.
– اسأله عن أطفاله، أو حيواناته الأليفة، أو هواياته. يحبّ الناس الحديث عن أجزاء مهمة في حياتهم وشخصيتهم. إذا كنت تعرف أنّ مديرك مثلاً يحب الرحلات البحرية، اسأله عن آخر رحلة له. هي طريقة عظيمة لبدء حديث قد لا يتوقف.
المصدر:العربي الجديد.



