قصة رجل قضى 119 يومًا فى المحيط.. نجا بأعجوبة

سودافاكس – رحلة طويلة وصعبة في المحيط الأطلسي، حفتها المخاطر، الرياح العاتية والعواصف. ليس هذا فقط، لكنها لم تخلُ أيضًا من الخوف، القلق، الترقب، البرد ومشاعر كثيرة مُختلطة عايشها ديف بيل، أحد أفراد مشاة البحرية البريطانية السابقين. والذى تحدى نفسه وهو فى سن التاسعة والأربعين، لعبور المحيط الأطلسى من نيويورك إلى أوروبا القارية.

057b0b93d8b704a28f38b3e689e21792 18627232

119 يومًا قضاها بيل فى البحر وحيدًا. ولكنه نجا منها بأعجوبة وسلام، ووصل إلى بر الأمان، الأحد الماضى. فى حفلة ترحاب من فريقه وأحبائه، بعد 119 يومًا وحده فى البحر.

download 10

تعرّض لعواصف ورياح شديدة:
وصل بيل مُنهكًا، يبدو عليه الإرهاق، وعلى عيونه التأثر ويداه تشققتا من المياه والتجديف وفق ما أوردت المصري لايت. لم تكن رحلة هينة أبدًا كما وصفها كل من حوله، فهو عبر من الولايات المتحدة إلى المملكة المتحدة عبر المحيط الأطلسى المعروف بأمواجه الشديدة الخطيرة.

1xwy9hXV E 8vK qXsAYSZYb

وقال بيل لـ(بى.بى.سى): “كان تحديًا صعبًا، أشبه بالجحيم، كنت خائفًا وأنا وحدى فى أعالى البحار.. كان تحديًا مع الزمن”.

“حضن والده وفنجان قهوة وصحن مكرونة بالدجاج”.. هذا أول ما فعله بيل عندما وصل إلى بر الأمان، وقال: “لن أفعل أى شيء خطير مرة أخرى أبدً”.

120700703 dingerwithdad

وصل بيل إلى مدينة نيولين هاربور بدلًا من فالماوث كما هو مخطط، بسبب الظروف الجوية المتغيرة والرياح القادمة: “تعرضت فى رحلتى للدغة من قناديل البحر، وعواصف ضخمة”.

ويعتقد فريقه أنه من أوائل الأشخاص الذين نجحوا فى التجديف دون دعم، من نيويورك إلى أوروبا القارية.

FANqryAVEAUKNib

واشتملت جهود بيل الأخيرة التجديف دون توقف لمدة 40 ساعة، بعد الدخول فى طقس صعب قبالة جزر سيلى، وكان يوثق رحلته بالتدوين والصور خطوة بخطوة.

وتجمع عدد من الأشخاص للترحيب به على الشاطئ، بينهم شريكه وشقيقه ووالده. قال المنظمون إن الأمر «كان يومين مؤلمين فى انتظار وصوله».



انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

   

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.