أدت القسم أمام”حميدتي”..لجنة الأسرى والمفقودين تبدأ عملها خلال ساعات

سودافاكس _ بعد تشكيلها من قبل رئيس مجلس السيادة الإنتقالي رئيس المجلس الأعلى المشترك للترتيبات الأمنية عبدالفتاح البرهان.

أدت لجنة الأسرى والمفقودين، بالقصر الجمهوري الثلاثاء، القسم أمام نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي محمد حمدان دقلو، إيذانًا ببداية العمل، الأربعاء.

ولجنة الأسرى والمفقودين، كان قد تمّ تكوينها من قبل رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، تنفيذًا لبروتوكول الترتيبات الأمنية.

وقال نائب رئيس اللجنة العسكرية العليا المشتركة سليمان صندل حقار ، في تصريح صحافي، إنّ بروتوكول الترتيبات الأمنية،قضي بتشكيل لجنة لمعالجة قضية الأسرى والمفقودين. وفق باج نيوز

وأشار إلى أنّ قرار تشكيل اللجنة، والتى تضم أطراف العملية السلمية والحكومة قرار تاريخي ومهم وخطوة كبيرة في سبيل تطبيق الإتفاقية.

وقال صندل، إلى أن اللجنة ستقوم بدورها كاملاً للبحث عن الأسرى والمفقودين، انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية والإنسانية والإخلاقية، واستقبال الشكاوى في مقرها، معبراً عن شكره وتقديره لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي لإعطاء اللجنة صلاحيات واسعة ، مبيناً أنها مُشّكلة بموجب قانون لجان التحقيق.

وأضاف أن اللجنة العليا المشتركة للترتيبات الأمنية، ستعمل على دعم لجنة الأسرى والمفقودين لإنجاز مهامها بالصورة المطلوبة، مشيراً إلى أن اللجنة سترفع تقريرها النهائي لمجلس السيادة الإنتقالي، كما ستعقد خلال الفترة المقبلة مؤتمراً صحفياً تتناول من خلاله أهدافها.

وفي السياق، أوضح رئيس لجنة الأسرى والمفقودين سليمان عمدة هجانة، إنّ اللجنة ستباشر أعمالها ابتداءً من الغد، مبيناً أنها تتمتع بصلاحيات واسعة حسب قانون التحقيقات لسنة ٢٠١٧م.

وأوضح هجانة أن اللجنة ستسعى لتكوين مكاتب الولايات المعنية لمباشرة عملها وتسهيل مهمتها ، خاصة في المعارك التى دارت في مناطق ولايات دارفور الكبرى.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.